الأهمية التشخيصية لقياس الهرمونات التناسلية
(۱) سن البلوغ ( Puberty):
مرحلة البلوغ هي المرحلة التي تبدأ الأعضاء التناسلية فيها بالعمل الكامل وهو العمر الذي تبدأ فيه الخواص الجنسية لكل جنس من ذكر أو أنثي بالظهور، ويكون متوسط عمر سن البلوغ في بدء هذه المرحلة في الذكور ما بين 13 - 16 سنة ، وفي الاناث ما بين 11-14سنة ، وتتميز هذه المرحلة عند الذكور بافراز السائل المنوي في القضيب عند الوصول إلى الشبق الجنسي ، ونمو شعر اللحية وشعر العانة ، وخشونة الصوت، وفي الإنثاث بدء الطمث الشهري ونمو الأثداء وتكورها ونمو شعر العانة ، وحدة نبرات الصوت وارتفاعها
ويمكن معرفة اسباب البلوغ المبكر والمتأخر بقياس نسبة الهرمونات التناسلية، والهرمونات المنشطة للغدد التناسلية ( Gonadotrophins)۔
(ب) الدورة الشهرية الطبيعية في الاناث وأسباب عدم انتظامها:
الدورة الشهرية (الحيض) هو الإنسياب الدوري للدم أثناء فترة الخصوبة عند المرأة والتي تبدأ ما بين ۱۲- ۱۳ سنة ، وتنتهي في سن اليأس ، ومعدل دوام الحيض يتراوح ما بين 3 -5 أيام ، وتختلف مدته عند مختلف النساء، وقد تكون مدته من يوم إلى ثمانية أيام، وكمية الدم المفرزة في البكاري 30 جراما وفي غيرهم تتراوح ما بين ۱۸۰ - ۲٤۱ جراما ، ونسبة من يحيض من النساء كل ۲۸ يوم هي ۷۱%.
للدورة الشهرية عدة أدوار :
الدور الأول : ( Follicular Phase):
ويبدأ في الأيام من 1-14 من الدورة ، ويكون كمستوى هرمون الإستروجين في بدايتها منخفضة مما يؤثر سلبيا (Negative Feed Back) على كل من (Hypothalamus) والغدة النخامية وبالتالي يؤدي إلى زيادة إفراز هرموني(LH) و(FSH)، ويكون هرمون البروجيستيرون أثناء هذه المرحلة منخفضة، وبنهاية هذه المرحلة يرتفع مستوى الأستروجين مؤدية إلى تأثير إيجابي ( Positive Feed Back) على كل من الهايبوثلامس (Hypothalamus) والغدة النخامية مما يسبب زيادة مستوى الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية (Gonadotrophins) وفي هذا الدور تبدأ البويضة بالتكون حتى تصل إلى مرحلة النضج ويتقشر غشاء الرحم المتكون من الدورة السابقة ويحل محله غشاء جديد يكون مستعدة لتسلم البويضة المخصبة
الدور الثاني: مرحلة التبويض (Ovulatory Phase):
يستغرق حوالي 48 ساعة( ۱٤-١٥) في منتصف الدورة فيكون مستوى الاستروجين و (LH) و(FSH) مرتفعة وتخرج البويضة من المبيض حيث تمر خلال قناة فالوب وهي مستعدة للقاء الخلية الذكرية الجنسية (النطفة) وهذه هي فترة الإخصاب في الدورة الشهرية حيث يمكن أن يتم فيها الحمل إن حدث الجماع الجنسي فيها.
الدور الثالث:
ويقع في الأيام ما بین ١٥ و ۲۳ وهو دور فعالية الجسم الأصفر (Corpus luteum) الذي يجعل غشاء الرحم يمسك بالبويضة الملقحة عند وصولها.
الدور الرابع :(Luteal Phase):
يتميز بارتفاع مستوى البروجيستيرون والاستروجين مع الانخفاض التدريجي لهرمونات (LH و FSH) ويمتد من الأيام ۲۳-۲۸، وهو وقت التنكس عند عدم حدوث الحمل حيث يستعد غشاء الرحم للتقشر والسقوط من جديد.
وهناك عدد كبير من النساء اللواتي يقمن بتسجيل دقيق لأيام بدء الحيض عندهن واليوم الذي يتوقعن حدوث الحيض الجديد وبهذه الطريقة يكن على علم بإمكانية حدوث الحمل إن تم جماعهن الجنسي في أيام خصبهن، وذلك بغرض التخطيط للأعمال والإلتزامات الإجتماعية القادمة
ويمكن حدوث إختلاف كبير في أوقات العادة الشهرية للحيض فهناك عدة نساء يطمئن بمدد تتراوح ما بين ۲۷ إلى ۲۹يوما وعدد آخر تتراوح ما بين ٢٦ إلى ٣٠ يوما ويقدر بعض الباحثين مقدار الدم المنساب في كل فترة حيض بما يتراوح ما بين ١٨٠ إلى ٢٤١ جرام
هناك تغيرات تحدث في إفراز هرمونات الأندروجن(Androgen)، مثل التيستستيرون، وذلك أثناء الدورة الشهرية وتكون ذروة هذه التغيرات في منتصف الدورة مما يؤدي إلى زيادة الرغبة الجنسية في هذا الوقت
عدم إنتظام الدورة الشهرية
١- إنقطاع الطمث
يحدث غالية أول طمث ما بين ۱۲ إلى ١٣ سنة وقد يعتبر التأخير إلى سن ۱۸ في ضمن الحدود الطبيعية ولكن إن استمر إلى أبعد من ذلك فتصبح الحالة حينذاك مرضية ويقال لها إنقطاع الطمث الإبتدائي، ومن بين أسباب إنقطاع الحيض هو عدم وجود ثقب في غشاء البكاره أو عجز في نشوء المبيضين أو النقص في إفراز هرمونات الغدة الدرقية أو الكظرية، كما يحدث في الحالات الشديدة من سوء التغذية وفقر الدم والسل والروماتيزم والحمى والتيفوئيد ويتبع فترة توقف الطمث هذا ألم شديد أسفل البطن وقد يدل على حمل خارج الرحم أحيانا وهذا يعني بقاء الجنين في قناة فالوب بدلا من الرحم وعند استمرار الجنين بالنمو يتمزق أنبوب فالوب ويسبب حدوث نزف داخلي شديد.
۲- غزارة الطمث.
هو تتابع حالة التزف في غير وقته أو إستمرار الحيض لوقت طويل، وأكثر الأسباب المؤدية لهذا الاضطراب هو وجود ورم ليفي في الرحم أو مرض التهابي في منطقة الحوض، وهناك أسباب أخرى هي عدم إكتمال الغشاء الداخلي للرحم أو عدم التوازن الهرموني أو نقص في إفراز هرمونات الغدة الدرقية أو صدمة نفسية أو عقلية، وكل حالة يستمر فيها الحيض أكثر من ثمانية أيام يجب أن تعتبر حالة غير طبيعية
٣. عسر الطمث : (طمث يصاحبه الألم):
هي تشتجات وأوجاع تحدث أثناء دورة الطمث الشهرية، ويمكن أن يكون سببها ضيق أو أنحناء في عنق الرحم أو ورم تليفي في الرحم او كيس في المبيض أو نتيجة سوء تغذية فقطأو حالة تنكس صحي عام، ويحدث ذلك عادة عند النساء اللواتي لم يرزقن أطفالآن وقد يبدأ الألم قبل بدء الطمث ببضع ساعات وقد يستمر الألم طيلة بقاء الحيض وتكون أكثر ألما اسفل البطن وتمتد إلى المهبل واسفل الظهر والفخذين ويبقى التشنج المؤلم حوالي ثلاث دقائق مع فترة راحة بين تشنج و أخر يمتد من ١٥-۲۰ دقيقة ، ويتكون الأعراض الأخرى المصاحبة هي الصداع ووجع الظهر والتوتر العصبي وسرعة الإثارة والبول المتكرر.
والعلاج الإعتيادي لمثل هذه الحالة هو الراحة في السرير ووضع جسم حار على أسفل البطن وأخذ حبوب مهدئة ومسكنة للألم كالكودائين والبارسيتمول أو الأسبرين ، وقد تساعد بعض التمرينات الرياضة على التغلب على التوعك وخاصة باستعمال ما يدعي ب (مشية أو قفزة الكنغر) والتي باتت اليوم كثيرة الإستعمال ، أما إذا استمر الألم والتشنج فلا بد من إجراء عملية توسيع عنق الرحم
يقوم هرمونان من هرمونات المبيض بالسيطرة وتنظيم الطمث الشهري وهما الأستروجين الذي يسبب الطمث ، والبروجستيرون الذي يحافظ على الحمل والذي يمكن أن يحدث حالة شبه الحمل أيضا ، ويوجد هذين الهرمونين في تركيب حبوبي منع الحمل من المألوف أن تشعر النساء بنوع من التوعك وعدم الراحة أثناء الحيض كالشعور بالصداع والغثيان وشعور بالضغط وبالثقل أسفل البطن ويجب ألا تحتلط هذه الأعراض مع أعراض عسر الطمث الذي يتميز بعدم إنتظام الحيض وظهور ألم أصيل فيه.
ويكون عسر الطمث على نوعين، أولي وثانوي:
عسر الطمث الألولي:
ويحدث عند الشابات من النساء ، وذلك نتيجة عدم توازن هرموني في الغالب وتزول أعراضه أو تقل كثيرا بعد الحمل والولادة.
عسر الطمث الثانوي :
وهو أوجاع الطمث المكتسبة، وتظهر عادة في الحياة المتأخرة ، وقد تكون بسبب إلتهابات في منطقة الحوض أو ضعية غير طبيعية للرحم أو وجود ورم ليفي فيه ، كما يمكن أن يكون الإمساك المزمن وحالات الوقوف الخاطئة سييا لحدوثه ايضا ، ويزداد عادة عند التوتر الإنفعالي والنفسي.
يزيل إعطاء بعض الهرمونات خاصة الأستروجين أعراض حالات عسر الطمث الأولي بفعالية في أغلب الأحيان ، وكذلك قد يزيل إستعمال المواد المهدئة المعتدلة والكمادات الحارة هذه الأعراض ، وعندما تعتقد إمرأة شابة أن عسر الطمث قد أقعدها، فإنها تحتاج لبعض العلاج النفسي، وإذا بدأت شابة صغيرة في أول دوراتها الحيضية تشكة من تشنجات شديدة في بداية كل دورة فيجب عدم إهمال شكواها ومراجعة الطبيب المختص لإجراء کشف دقيق عليها لأن إخبارها بأن الألم سيزول بمضي الوقت لن يخفف من حالتها ولا يفيدها شينة.
قد تكون الجراحة ضرورية في حالات عسر الطمث الثانوي الإعادة وضعية الرحم إلى حالته الطبيعية أو لإزالة الورم الليفي من الرحم ، كما أن توسيع عنق الرحم هو وسيلة أخرى قد تساعد في إزالة الأعراض التي سببها هذا الاضطراب العضوي، أما الحالات التي يكون سببها مرض إلتهايي ، فيعالج هذا المرض طبية لإزالة الأعراض
٤- النزف الرحمي:
وهو تزف بین ایام الحيض الشهرية إما ببقع أو بنزف حقيقي ، وهو إشارة بوجود ورم ليفي
في الرحم أو سرطان فيه، وإا ظهرت هذه الحالة عند إمرأة لم تشكو من قبل من اضطراب في عادتها الشهرية فيجب أن تسرع لطلب نصيحة طبيبها حالا وعرض نفسها لفحص دقيق.
٥. الحيض البديل:
وهو عدم إنتظام المكان الذي يخرج منه الحيض ، فقد يقع الطمث الشهري من الأنف أو من مكان آخر غير المهبل والفرج.
(ج) ظهور شعر في وجه وجسم السيدات ( Hirsutism):
كثيرا ما يكون ذلك عرضا جانبية لإستعمال الأدوية المختلفة ، ولكن في بعض الحالات يكون السبب هو زيادة في إفراز هرمون التيستوستيرون الذي إذا زاد بنسبة كثيرة فإنه قد يؤدي إلى ترجل السيدات ( Virilism).
(د) سن الياس ( Menopause):
وببلوغ هذا السن (٤٠-٥٠ سنة) يرتفع مستی ( LH و FSH) مع انخفاض مستوى كل من الإستروجين والبروجسترون، مما يؤدي في البداية إلى إضطرابات في الدورة الشهرية التي تنتهي بتوقفها تماما ، وتصبح السيدة غير قادرة على الإنجاب بعد هذا السن.
(ه)العقم
العقم هو عدم إمكانية الحمل والتكاثر، أي عدم تمكن الرجل والمرأة من إنجاب الأطفال ، ويقال لهذه الحالة أيضا . انعدام الخصوبة) ، أو وجود زوجان ليس بإستطاعتمها الحصول على طفل مع أنهما غير عقيمين.
فالعقم بصورة مطلقة حالة نادرة وفي كثير من الحالات التي أعتبرت بدون أمل من الزوجين نفسيهما، ظهر أن قدرة الذكر بتخصيب البويضة أو عدم إمكانية المرأة للحمل أمران يمكن علاجهما بصورة إيجابية تماما ، وقد أظهرت الإحصائيات أن 10% فقط من الأزواج لا يستطيعون حقة إنجاب الأطفال.
أسباب العقم:
في حالات قليلة قد يكون سبب عقم الرجل هو وجود العئة الجنسية أو عدم قابليته لإكمال العملية الجنسية، أو عدم تمكنه من إنتاج كميات كافية من الحيونات المنوية الكاملة ، وقد يكون سبب ذلك عدم نزول الخصيتين إلى كيس الصفن ، أو نتيجة ضمور الخصيتين بسبب علاج بالأشعة أو إصابة بأمراض، أو زيادة حرارة الخصيتين بسبب ملابس ضيقة، أو بسبب إستعمال مسرف للأدوية ، أو تناول المشروبات الكحولية، أو نتيجة الإضطراب غددية أو أمراض جنسية غير معالجة، أو بسبب عدن إستطاعة الحيوانات المنوية الذكرية الإنتقال إلى قناة المهبل الأنثوية لوجود إنسداد في القناة المنوية. او تشويه في الاحليل أو البروستاتا، أو نتيجة أسباب نفسية وتوترات إنفعالية ، كأن يكون الرجل أو المرأة مشغولين أو قلقين بسبب عمل أو مال أو بعدم رغبة احدهما بالإتصال الجنسي وعندها يصبح الرجل عنيفا.
وقد لا تستطيع المرأة الحمل وذلك لأن أعضاء التكاثر فيها غير متكاملة أو غير ناضجة أو غير مناسبة من حيث التركيب بشكل فعلي، ويقال عند ذلك بأنها عاقر بصورة مطلقة، أما في بقية الحالات فإن حالات العقم تكون نسبية ويمكن تحت ظروف مناسبة أن تحمل المرأة ، ومن الأسباب التي تمنع المرأة من الحمل عجز المبيض عن تكوين البويضة ، أو النقص في المبيضين أو وجود إلتهاب مهبلي مزمن أو التهاب في عنق الرحم.
وقد أظهرت الإحصائيات الطبية المختصة بأن كل ۱۰۰ زيجة تشكو من العقم يكون 40% منها بسبب عجز في الغدة التناسلية الذكرية و ۲۰% بسبب عجز في هرمونات الأنثی و ۳۰% بسبب إضطرابات في أنابيب المرأة و ۱۰% بسبب الإتجاه العدائي لمحيط المهبل أو عنق الرحم (لا تسمح أجهزة التكاثر الأنثوية بحياة الحيوانات المنوية الذكرية بسبب وجود سائل مخاطي عدائي فيها يسبب ظهوره وجود مرض أو تأكل موضعي).
اعراض العقم:
لاغم أن أعراض العقم هي عدم الحمل نفسه ، فإن العوامل المسببة لإنعدام الخصوبة يجب أن تكتشف وتشخص بدقة بواسطة الفحص والإختبارات ، ويجب أن يبدأ الفحص أولا بحالات العئة واضطراب تكوين البويضة الأنثوية
علاج العقم:
يعتمد علاج العقم عند الرجل وبل كل شيء على التشخيص الواضح الدقيق، فإن كان هناك مرض أو إرهاق شديد أو سوء تغذية أو إدمان على الكحول أو ما يشابهها من الأسباب فيجب البدء بمعالجتها أولى معالجة فعالة وناجحة ثم القيام بعلاج تأهيلي له، وقيادة المريض الإنتشاله من هذه الحالات والأمراض، ومن المدهش أن يكون عدد من حالات العقم بسبب إرتداء ملابس داخلية ضيقة جدي تمنع الخصيتين من التعلق بحرية في الصفن وترفع حرارة النطف إلى درجة عالية، كما يجب على الطبيب أن يعرف إن كانت الخصيتان عاجزتين عن تكوين حيوانات منوية صحيحة كافية بفحص كمية الحيوانات المنوي ونوعيتها، وعدد الحيوانات المنوية الذي يقل عن 20 مليون / ملليتر يعتبر غير ملائم للإنجاب ، وألا يكون الحيوانات المنوي غير الطبيعية أكثر من 20% من مجموعها، يجب أن يقوم الطبيب بالكشف الدقيق على حياة الزوجينالجنسية، وحالة كل منهما الصحية وطعامهما ووضعية غددهما، فإن إحتاجت الغدد الزائفة لتصحيح فإن العلاج بالثارويد والكورتيزون قد يكون فعالا، وفي بعض الحالات قد يكون التصحيح الجراحي لإزالة الإنسداد ضرورية.
ينتج العقم في الرجال من إنعدام أو قلة الحيوانات المنوية وضعف حيويتها، كما ينتج العقم أيضا من عدم القدرة على الإنتصاب ( Impotenec)، ويجب قياي الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية ( Gonadotrophins) والتيستستيرون لتحديد سبب وموضع الخلل إن وجد، فمثلا
زياده منهرمون الحليب اللبن ( Prolactin) يؤدي إلى نقص عدد الحيوانات المنوية الضعف الجنسي الثانوي ( Secondary Hypogonadism) الذي نلاحظ فيه إنخفاض مستوي ( LH و FSH) والتستستيرون، والسبب هنا هو قصور في وظيفة الغدة النخامية أو الهيبوثلامس( Hypothalamus).
ولكن في حالات الضعف الجنسي الإبتدائي ( Primary Hypogonadism) يكون السبب في الخصيتين مع ارتفاع مستوى ( In) و ( fsh) وانخفاض مستوي التيستوستيرون.
في حالات العقم الناء يكون إزالة الأورام أو الأكياس إن وجدت ضرورية، وقد يكون التصحيح الجراحي فعالا في حالة التشويه التركيبي، ويمكن معالجة الأخطاء في تكوين البويضة التي تظهر بواسطة الفحوصات الدقيقة بتسجيل حرارة الجسم عن طريق إعطاء هرمون الأستروجين والبروجيستيرون.
لقد وجد الأطباء في حالات كثيرة أن التثقيف الجنسي وشرح ابعاد الجنس وأسراره، هو كل ما يحتاج إليه الطلبيب لحل مشكلة الإخصاب بإزالة أو التغلب على أخطاء أحد الزوجين أو كليهما
في تصرفاته الجنسية، للوصول إلى النتيجة الناجحة المطلوبة.
أما إذا كانت أسباب العقم ناتجة عن قذف سريع او عنة جنسية أو صعوبات عملية من عملية الجماع نفسه ، والتي تقاوم العلاج وكون تبني طفل هو حلا لا يرضي الزوجين ، فإن التلقيح الإصطناعي ( Artificial Insemination) بإستعمال حيوانات منوية للزوج نفسه إن كانت فعالة هو الحل.
يعتبر تحليل الكروموسومات (وهي اجسام على شكل قضبان صغيرة داخل نواة الخلية الحية وتمتلك الوحدات البيولوجية للوراثة والتي تدعى الجينات أو المسببات الوراثيه) وبالانجليزية تسمى ( Chromosomal Analysis) ضروريا في حالات العقم عند الذكور والاثاث وفي حالة إضطرابات أو غياب الدورة الشهرية في الإناث أيضا.
(و) العقم وعدم إنتظام الدورة الشهرية تكون المرحلة الأخيرة للدورة الشهرية قصيرة ومستوى هرمون البروجيسترون منخفضة في السيدة العاقر( Infertile) وقد يكون طول فترة الدورة الشهرية أمرا طبيعية ولكن لا يكون هناك تبويض.
ويتم تشخيص انقطاع الطمث الإبتدائي ( Primary Amenorrhea) إذا لم تنزل الدورة الشهرية حتى سن 15 أو 16 سنة ، وتتميز الهرمونات بارتفاع مستوى ( LH) و (F.S.H)واخفاض مستوى الإستروجين.
كما يتم أيضا تقييم مستوى الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية والهرمونات التناسلية في حالة إنقطاع الطمث الثانوي ( Secondary Amenorrhea).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق