الخميس، 19 نوفمبر 2020

تاثير مكان التجميع

 تأثير مكان تجميع الدم على مكوناته

عند سحب العينة من مواقع مختلفة فإن مكونات الدم كذلك تختلف ففي عملية ثقب الجلد Skin Puncture يشبه الدم الشرياني الذم الشعيري أكثر من الدم الوريد ولهذا فإنه من الناحية المخبرية لا يوجد اختلافات واضحة بين الدم الشعيري والدم الشريان في كل من قيمة الرقم الهيدروجيني PH والضغط الجزيئي للاكسجين Po2 والضغط الجزيئي لثاني أكسيد الكربون Pco2 وتشبع الاكسجين ، بينما الضغط الجزيئي لثاني أكسيد الكربوي في الأوردة يكون أعلى حيث يصل ضغطه من 6 إلى 7 مل زنبق ويقل جلوكوز الدم في الأوردة بحوالي 7 مجم ۱۰۰ مل (0.39 ملليمول/لتر) من مستوى الجلوكوز في الدم الشعيري نتيجة لاستهلاك الأنسجة له .


تحلل الدم Hemolysis

إن تكسر كريات الدم الحمراء بواسطة تحلل الدم تحدث داخل الجسم الحي Invivo وكذلك في أنابيب الإختبار Invitro وهذه العملية يمكن أن تتم تحت ظروف وحالات عديدة منها :


١- التناضح Osmatically

نظرا لأن غشاء الكرية الحمراء يسمح بنفاذ الماء فإن حجم الخلية يتغير تبعا لتغير الوسط التناضحي فإذا وضعت الكريات في محلول منخفض التوتر Hypotonic فإن الماء ينفذ إلى داخل الخلية وتتفتح الخلية وتتغير صفات الغشاء وتنشأ به قنوات دقيقة تسمح بمرور الهيموجلوبين و غيره من محتويات الخلية وتنتشر في السائل المحيط بالخلايا .


۲ - تحلل الدم المرضي يحصل في الحالات التالية :

أ- الأنيميا أو فقر الدم الحاد Hemolytic Anemia وكذلك في حالة اليرقان عند الأطفال حديثي الولادة Jaundice

ب - زيادة الهيموجلوبين المفاجيء في البول Paroxysmal Hemoglobinuria


۳- تحلل الدم الناتج عن تناول بعض العقاقير :

أن بعض العقاقير تسبب تحلل كريات الدم الحمراء ومنها الكينين Quinine والفيناسيتن Phenacetin والنيترات Nitrites والكلورات Chlorates


٤- المذيبات الدهنية

مثل الكحول ، الإيثر ، الكلوروفورم وبعض المواد مثل الصابون وأملاح الصفراء ومدة الصابونين Saponin وهذه المواد تذيب الدهون في غشاء الكرية الحمراء أو تغير اتجاهات ترتيب جزينات الدهون في الغشاء الخلوي


٥- الطرق الميكانيكية

تلعب الطرق الميكانيكية دورا هاما بالتأثير السلبي على العينات المختلفة خاصة عينات الدم ومن هذه الطرق الطحن Grinding ، التحريك Stirring أو الرج الشديد Shaking وكذلك تكرار التجميد والتسبيح Thawing كما أن هناك بعض العوامل الأخرى التي تؤدي إلى تحلل الدم في الأنابيب مثل التغير في درجة الحرارة والرقم الهيدروجيني والتعرض للأشعة فوق البنفسجية ، و يتأثر تركيز مكونات السيرم بتركيز الهيموجلوبين في العينة المنجلية إلى أكثر من ۲۰ مجم ۱۰۰ مل ويوجد درجتان التحلل عينة الدم أولها خفيف Slightly Hemolysis وهذا تأثيره قليل على معظم التحاليل الكيميائية ، والنوع الثاني هو التحلل الحاد للدم Server Hemolysis الذي يؤثر على تخفيف المكونات التي توجد بتركيز قليل داخل كريات الدم الحمراء أكثر من تأثيره على المكونات الموجودة في البلازما (حيث يؤدي التحلل الحاد إلى زيادة العناصر الموجودة في داخل الخلايا نسبة إلى خارج الخلايا وزيادة تركيزها مثل الصوديوم والبوتاسيوم وأنزیم LDH ...الخ)

وعلى العموم فإن التأثير الواضح يمكن ملاحظته على المكونات الموجودة في البلازما لهذا فإن التركيز في البلازما يزداد في العينة المتحللة في الاختبارات التالية إنزيم الألدولار Aldolase

وإنزيم الفوسفاتاز القلوي وإنزيم LDH وإنتزیم ایزوستريت نازع الهيدروجين والبوتاسيوم والمجنيزيوم والفوسفات ويزداد كذلك الفوسفات الغير عضوي في السيرم بسرعة مثل الأستر العضوي الموجود داخل الخلايا التي تكون متحللة وكذلك تزداد نشاطية إنزيمي أمينو ترانسفيراز (GOT,GPT) بنسبة 2% لكل 10 مجم/100 مل الناتج عن الزيادة في تركي الهيموجلوبين وكذلك فإن إنزيم LDH يزداد بحوالي 10% لكل ۱۰ مجم ۱۰۰ مل من الهيموجلوبين ، ونستطيع معرفة عينة الدم المتحللة بالنظر إليها بالعين المجردة .



حفظ الدم 

من المفضل دائمأ إجراء التحاليل بالسرعة الممكنة و عند الخزن تحفظ جميع العينات بعد فصل السيرم أو البلازما مبردة لغرض تأخير التفاعلات الكيميائية وبالتالي الحيلولة دون تغيير نسب

المكونات ودرجة الحرارة المناسبة للحفظ من 2 - 4 م ، حيث تحدث تغيرات قليلة في هذه الدرجة خلال عدة ساعات من تركها في الثلاجة وتحفظ عينات الدم لتحليل السكر والبيروفيت بعد إضافة مادة حافظة

وعند تخزين العينات لمدة طويلة لقياس الأنزيمات مثلا فإنه يجب تجميدها بدرجة حرارة ( ۲۰ م) بعد فصل السيرم بأسرع وقت ممكن ويفضل أن تقسم العينات إلى حجوم صغيرة قبل تجميدها تجنبا لتكرار عملية الإذابة والتجميد مرة ثانية مما يؤدي إلى تغير أساسي في تركيب البروتينات والإنزيمات وعند إجراء التحليل تترك العينة لتذوب ببطيء بدرجة حرارة الغرفة ثم تمزج بهدوء لكي نحصل على عينة متجانسة .



ولجمع عينات الدم ينصح بتباع الاحتياطات التالية :

1- يفضل جمع عينات الدم من المرضى في الصباح الباكر وقبل الإفطار إلا في حالات خاصة .

۲- فحص الأنبوب الذي سيوضع فيه الدم ويجب أن يكون جاف حيث أن وجود الرطوبة يؤدي إلى تكسر خلايا الدم والتأكد من كون صلاحية الأنبوب غير منتهية .

3- يجب الإشارة إلى نوع العلاج الذي يتناوله المريض

4. يجب تجنب استعمال الضغط السالب عند سحب الدم بل يترك الدم ينساب من الوريد إلى المحقنة ببطء وكذلك عندما يفرغ من المحقنة إلى الأنبوب الخاص بالحفظ يفرغ ببطء وذلك

لمنع تكسر كريات الدم .

٥. يجب عدم المبالغة في استخدام المواد المانعة للتجلط (التخثر)

٦- بعد سحب العينة يجب الإسراع بنقلها إلى المختبر حيث أن حفظ الدم في درجات حرارة منخفضة يؤدي إلى تحلل الخلايا واضطراب توزيع الأيونات بصورة خاصة

صورة الدم

 الصورة التي يحلل بها الدم

بعد عملية السحب تأتي مجموعة من التعليمات التي يجب اتباعها بدقة لغرض حفظ العينة من التلف وتهيئتها لتلائم توعية الاختبار الذي ستقوم به وبصورة عامة فإنه لابد أن تكون المحقنة والأنابيب المستخدمة نظيفة خالية من أي مواد كيميائية أو شوائب ولا يشترط أن تكون معقمة


1) السيرم ( مصل الدم ) Serum

للحصول على السيرم يتم نقل الدم المسحوب من المحقنة إلى أنبوبة الاختبار ثم يترك الدم لمدة تتراوح من ۱۰ - ۲۰ دقيقة في درجة حرارة الغرفة ويمكن أن تترك الأنبوبة لمدة أطول تصل إلى نصف ساعة إذا وضعت الأنبوبة في الثلاجة ، ويجب عدم تحريك الأنبوبة منعا لتحلل الدم Hemolysis، وبعد وصول عينة الدم إلى التخثر التام تحرك العينة بعود خشبية بلطف حول الجزء العلوي من المادة المتخثرة اللاصقة على جدران الأنبوبة من الداخل ويجب تجنب التحريك السريع منعا لتعلل الدم ثم بعد ذلك توضع عينة الدم في جهاز الطرد المركزي فتترسب الجلطة وتكون الطبقة العليا في السيرم ولونه الطبيعي أصفر


هناك طريقة أخرى تستعمل في بعض المختبرات الفصل السيرم وهي استخدام أنابيب خاصة مفرغة من الهواء تسمى Vacutainer حاوية على عنصر السيليكون وبعض منها يكون مضاف إليها الهلام Gel لغرض التقليل من عملية التحلل الدموي ومنع المادة المتخثرة من

الالتصاق على جدران الأنبوبة وفصل أكبر كمية ممكنة من السيرم للأنبوبة المضاف إليها الهلام ، وتفصل المادة المتخثرة عن السيرم باستخدام عملية الطرد المركزي Centrifuge التي تؤدي إلى ترسب المادة المتخثرة في أسفل الأنبوبة ويبقى السيرم في الجزء العلوي من الأنبوبة مباشرة وبعد الانتهاء من عملية الطرد المركزي نقوم بنقل السيرم مباشرة بماصة بلاستيكية إلى انبوية نظيفة وجافة برفق ويتم معاملة السيرم بعد ذلك على حسب نوعية الاختبار فقد تسمح ظروف التجربة أن يبقى السيرم في درجة حرارة الغرفة أو يحفظ في

الثلاجة عند درجة حرارة مناسبة أو عند درجة التجمد أو يتطلب عمل الاختبار مباشرة بعد فصل السيرم (الفرق بين عينة السيرم والبلازما هو أن عينة السيرم لا تحتوي على مواد مانعة للتخثر Anticoagulants


2-الدم الكلي Whole Blood

يستخدم الدم الكلي لقياس تركيز سكر الجلوكوز (وهي الطريقة المتبعة في المستشفيات) ويجب إجراء التحليل مباشرة بعد استلامه من قبل فني المختبر بعد التأكد من إضافة فلوريد البوتاسيوم إلى الأنبوبة الخاصة بجمع عينة السكر المنع عملية تحلل الجلوكوز Glycolysis) وهذه العملية مهمة جدا خاصة إذا كان هناك فترة زمنية لمدة ساعة أو أكثر من أخذ العينة وإيصالها إلى المختبر والقيام بالتحليل. ويجب التأكيد محلى سرعة استخلاص أو فصل الصيرم أو البلازما من الجلطة أو من الخلايا مباشرة بعد تجميع عينات الدم حيث أن الجلوكوز يتغير

بسرعة أكبر من المركبات الكيميائية العادية الأخرى خاصة عندما يترك على اتصال ملامس , البكتيريا بتحلل الجلوكوز مما يؤدي إلى انخفاض قيمته الحقيقية المقاسة

 

3-البلازما Plasma

يتم الحصول البلازما بسحب الدم من وريد الساعد بواسطة محقنة معقمة وجافة تستعمل مرة واحدة وينقل الدم إلى أنبوب جاف فيه مادة مانعة للتخثر مثل هيبارين الصوديوم 1% ومن ثم يقلب الأنبوب بهدوء رأسا على عقب عدة مرات ليمزج الدم جيدا بمانع التخثر ثم ينقل الدم فورا ليفصل بجهاز الطرد المركزي ويكون الجزء العلوي هو البلازما وبعد ذلك يتم تقل البلازما إلى أنبوبة نظيفة لإجراء الاختبارات المطلوبة عليها .

وهناك إجماع عام في معظم المختبرات على تفضيل استخدام السيرم بدلا من البلازما أو الدم الكلي وذلك لسهولة تحضيره والحصول عليه إضافة إلى أن تغير ثبات الجلوكوز في السيرم في درجة حرارة الغرفة أقل بكثير من تغير ثباته في الدم الكلي وكذلك معظم الإنزيمات تثبت فيه لمدة ٢٤ ساعة على الأقل إذا ما بردت في الثلاجة ولمدة أطول في المجمدة . وإذا استعرضنا بقية مكونات ا فنجد أن الأيونات اللاعضوية ثابتة في السيرم لمدة تقارب ۸ ساعات في درجة حرارة الغرفة ولعدة أيام في درجة حرارة الثلاجة كما أن كل من اليوريا والكرياتينين وحامض البوليك تكون ثابتة لمدة 42 ساعة على الأقل بدون ثلاجة ولمدة أطول تحت تبريد الثلاجة أما البيليروبين (خاصة غير المقترن) فهو حساس جدأ للضوء لذلك يجب أن يفحص فورا أو يحمي من الضوء المباشر بحفظه في مكان مظلم


هناك عدة نقاط تحدد اختيار عينة الدم هل ما نحتاجه في التحليل عينة دم كلي أو سيرم أو بلازما وهي :

1- يفضل استعمال الدم الكلي في أكثر التحاليل حيث يمكن الاستفادة من كميات قليلة منه لإجراء الفحص دون الحاجة إلى عزل كريات الدم مما يتطلب عند ذلك كميات لحبر ويستعمل الدم الكلي بصورة خاصة لقياس المواد التي تكون موزعة بصورة متقارية بين البلازما والخلايا مثل السكر واليوريا.

۲. توجد داخل الكريات الحمراء مواد تتداخل مع التفاعلات التي تجري لقيام بعض مكونات الدم كحامض البوليك أو الكرياتينين وعندها يجب استعمال السيرم أو البلازما وكذلك يستعمل السيرم أو البلازما لقياس بعض المكونات التي تختلف في تركيزها بين الخلايا والبلازما مثال

ذلك أيون البوتاسيوم حيث يكون تركيزه في البلازما أقل بكثير من تركيزه في داخل الكريات والعكس بالنسبة للصوديوم .

٣- يفضل استعمال السيرم على البلازما تجنبا للتداخل الذي قد يحدث نتيجة استعمال المواد المانعة للتخثر ومن أمثلة ذلك تأثير مانعات التجلط على فعالية الإنزيمات ، وكذلك يفضل استعمال البلازما في بعض الفحوص التي تتطلب عزل الكريات عن البلازما بأسرع ما يمكن

فمثلا يزداد تركيز الفوسفات العضوية في البلازما نتيجة تسربها من الكريات الحمراء عند ترك الدم ولو لفترة وجيزة ، كما أن تحلل الفوسفات العضوية إلى الفوسفات الغير عضوية بسبب فعالية إنزيمات الفوسفاتاز يزيد في تركيز الفوسفات غير العضوية في البلازما دون الحاجة إلى انتظار تحلل تجلط الدم (كما في السيرم) .


ملحوظة هامة :

لابد أن يكون لون السيرم أو البلازما أصفرا صافية ولا يوجد فيه أي عكارة وإذا وجد اللون مبيضأ فإنه يدل على ارتفاع نسبة الدهون فيه مما يؤثر على نتيجة التحليل وبالمثل إذا كان اللون محمرة فانه يدل على تكسر كريات الدم الحمراء الذي يؤثر تأثيرا كبيرا على بعض النتائج

وإذا كان لونه أصفر مخضرة فإنه يدل على زيادة نسبة البيليروبين بالدم 

جمع عينات

 جمع عينات الدم Collection of Blood

جمع العينات Specimen Collection

تزود مختبرات التحاليل الطبية عادة بتعليمات (برامج ) خاصة من الضروري تطبيقها لتهيئة المريض والحصول على العينة المطلوبة بالصورة الصحيحة ويتم ذلك بصيام المريض مدة معينة تختلف حسب نوع التحليل والغرض منه وإيقاف إعطاء المريض المحاليل عبر الوريد ويجب أن يمنع المريض من التدخين. ويوجد بعض التحاليل الخاصة التي تتطلب وضع المريض في الحالة الأساسية Basal Condition عند قياس البيروفيت واللاكتيت و الأستيت مثلا ، وبعضها يتطلب بالإضافة إلى كون المريض صائما عدم ترك الفراش إلا في حالات الضرورة القصوى ولمدة لا تزيد عن خمس دقائق وخاصة عند قياس المعدل الأيضي الأساسي . أما بعض التحاليل فيتطلب الوضع منع المريض من تناول الأدوية الموصوفة له وتحديد نوع الغذاء وكميته .

عندما يعين الطبيب نوع التحليل المطلوب فإنه يتم جمع العينة من قبل الممرضة إذا كان المريض منوم في المستشفى أو من قبل في المختبر لمرضى العيادات الخارجية ( قسم سحب العينات ) حيث يجب عليهما القيام بتصنيف العينة وترقيمها وتعليمها ويكتب تاريخ ووقت جمع العينة ومن ثم يتم إرسالها إلى المختبر ويكتب عليها بوضوح اسم ورقم المريض وعمره وجنسيته ونوع التحليل المطلوب واسم الطبيب وموقع المريض ، مع الحرص على التأكيد على أن تكون جميع الأوعية المستعملة في التحليل ملائمة ونظيفة ومغلقة بإحكام ويتم إرسالها مباشرة إلى المختبر .


أولا : جمع عينات الدم Collection of Blood

الدم هو السائل الأحمر الذي يجري داخل الأوعية الدموية ويتركب من خلايا و مائل .... الخلايا هي كريات الدم الحمراء وكريات الدم البيضاء والصفائح الدموية ، أما السائل فهو البلازما ، ويعتبر الدم من أهم السوائل الحيوية الموجودة في جسم الإنسان لما يقوم به من وظائف حيوية هامة مثل نقل الأكسجين والمواد الغذائية إلى خلايا الجسم المختلفة و يكون الدم حوالي 8 %من وزن الجسم ويتراوح المعدل الطبيعي للدم من 4 إلى 6 لترات في الشخص المتوسط الوزن ، وفقد 1 لتر من الدم أثناء التبرع ليس له تأثير شديد على الجسم حيث أن الدم سريعا ما يتكون ويعود إلى حجمه مرة أخرى خلال 24 إلى 48 ساعة تجرى تحاليل الدم عادة على الدم المأخوذ من الأوردة أو من الشرايين بواسطة مثقب رفيع Capillary Puncture ويستخدم الدم الوريدي في معظم التحالي  في الكيمياء الحيوية ، ويقتصر استخدام الدم الشرياني على بعض التحاليل مثل غازات الدم Blood Gases


تستخدم المحقنة Syringe في سحب الدم الوريدي ويوجد منها نوعان: 

النوع الأول وهو المستخدم لمرة واحدة فقط Disposable ،

والنوع الثاني محقنة زجاجية قابلة للتعقيم.

تتكون المحقنة من أسطوانة بلاستيكية أو زجاجية منتهية بفوهة خرطومية Nozzle تغرض ربط الإبرة بها وتكون الأسطوانة عادة مدرجة ويتراوح حجمها من (۱-۲۰ مل )، وهناك محقنات صغيرة كمحقنة تيبركلين Tuberculin مدرجة لغاية 0.1 مل ، وللمحقنة الزجاجية فوهة خرطومية معدنية بينما تكون الفوهة بلاستيكية في المحقنة من النوع النبيذ وهذه الفوهات ذات قطر قياسي لربط الإبر ذات الحجوم المختلفة ويوجد داخل الأسطوانة المكبس الذي يستعمل لسحب الدم ، ويختلف قياس قطر الإبرة من (۱۸ - ٢٥ هم وطول الإبرة من

نصف بوصة إلى بوصة ونصف ، ولغرض سحب الدم يفضل استعمال الإبرة ذات قياس ۲۰ مم وطول بوصة واحدة.

يفضل دائما استعمال المحقتات من النوع النبيذ والتي تجهز معقمة وتستخدم لمرة واحدة فقط ، وعند عدم توفرها يمكن استعمال المحقنات الزجاجية .


 سحب الدم الشعيری

يتم سحب الدم الشعيري عن طريق تثقيب رأس الأصابع (البنان) أو شحمة الأذن في البالغين وفي الأطفال الرضع يثقب أخمص القدم أو إصبع القدم الكبير أو باطن القدم بواسطة مشرط رمحي Puncture

ويتم سحب عينة الدم الشعيري بتنظيف منطقة السحب وذلك بمسحها بقطعة قطن مبلله بكحول إيلي أو كحول أيزوبروبانول ۷۰% ، ثم بوخز الإبهام بواسطة المشرط الرمحي بسرعة وخفة فيحدث جرح بعمق ۱-۲ مم ويثني الإبهام فيندفع الدم بغزارة وإذا لم يخرج الدم يرفع الرباط

الضاغط وتهز اليد إلى الأسفل والأعلى عدة مرات . ثم يعاد ربط الرباط الضاغط من جديد ويثن الإبهام فيندفع الدم، بعد ذلك نضع الماصة الشعرية أفقيا على قطرة الدم الخارجة من الجرح


ويترك الدم يندفع في الماصة حتى العلامة المطلوبة وتجمع قطرات الدم في أنبوبة اختبار سعتها 15 مم تحتوي على سائل معتدل التوتر Isotonic من كبريتات الصوديوم مع غسل الماصة عدة مرات بالمحلول نفسه ثم تنقل لجهاز الطرد المركزي لفصلها وتستخدم أجهزة طرد مركزي من النوع الأفقي لمنع تكسر الأنابيب الشعرية


سحب الدم الوريدي Venipuricture

بسحب الدم الوريدي عادة من الأوردة الموجودة في الذراع أو المرفق بواسطة محقة جافة ومعقمة جاهزة تستعمل مرة واحدة ويفضل أن يكون الذراع دافنا والشخص في وضعية مريحة ويطبق الرباط الضاغط حول العضد برفق وتكون ما بين الكتف والمرفق ، على أن يكون الضغط رقيقة ومن ثم ينظف الجلد في المكان المراد وخزه بقطنة مبللة بكحول طبي ويترك اليجف قليلا ، بعد ذلك تفرغ المحقنة من الهواء بسحب المدك ودفعه مرارا بحيث يطرد كل الهواء الموجود داخل المحقنة ، بعد ذلك يمسك المرفق باليد اليسرى ويوضع إبهامها على الوريد الذي سيوخز بعيدا عن مكان الوخز ۲ سم ومن ثم تمسك المحقنة باليد اليمن للممرضة أو لفني المختبر بين الإبهام والأصابع الثلاثة ومن ثم تدخل الإبرة في الوريد بوخزة واحدة على أن تكون نهاية الإبرة المشطوفة إلى الأعلى فيندفع الدم إلى المحقنة نتيجة سحب معك الإبرة وعندما يسحب من 5 - ۱۰ مل من الدم وهو المقدار المطلوب عادة يرفع الرباط الضاغط وتوضع قطعة من القطن المعقم بالكحول على مكان الوخز ثم تسحب الابرة من الوريد بلطف ، ومن ثم يوضع الدم المسحوب في أنبوبة الاختبار تهيئة لفصله.


سحب الدم الشرياني Arterial Puncture

نادرا ما يطلب سحب دم شريان إلا في حالات قليلة مثل طلب فحص غازات الدم أو دراسة الاختلاف بين مستوى الجلوكوز في الدم الشريان الدم الوريدي . وكما هو معلوم فإن الدم الشرياني شبيه بالدم الشعري



 أغطية الأنابيب ذات الرموز الملونة

تشير السدادات المطاطية المستعملة كغطاء في أنابيب جمع الدم إلى وجود أو غياب المواد المضافة إلى الأنبوب والتي عادة ما تكون مواد حافظة أو مواد مضادة للتخثر ، فالمواد الحافظة تمنع التغيرات في العينة ومضادات التخثر تمنع تشكل الخثرة وتمنع التجلط وتستخدم أنابيب خاصة مفرغة من الهواء تسمى Vacutainer Tube


وتصنف هذه الأنابيب إلى الأنواع التالية:

١- الأنبوبة ذات الغطاء الأحمر Red Tube

و تكون خالية من المواد المضافة مثل مضادات التخثر ويوجد أنواع منها يضاف لها عنصر السيليكون أو الهلام Gel (تكون ذات لون أحمر أو أسود) لغرض التقليل من عملية التحلل الدموي و تستعمل مثل هذه الأنابيب في بنك الدم وبعض الاختبارات الكيميائية الروتينية


والهرمونات كما تستعمل في قسم المصليات Serology ، ويتراوح الحجم اللازم لذلك من ۲ - ۱۰ مل أما بالنسبة للأطفال حديثي الولادة فيؤخذ على الأقل 0.7 مل من الدم مع وجود مادة فاصلة للسيرم و يجب عدم زج أو تقليب أو تحريك الدم بعد جمعه ، بل يترك لمدة 15 دقيقة حتى يتجلط كل الدم ثم تبدأ عملية الطرد المركزي لفصل كريات الدم عن السيرم أو البلازما


۲ - الأنبوبة ذات الغطاء الأرجواني Lavender Tube

وتكون المواد المضافة عبارة عن EDTA وتملا الأنبوبة بواحد مل من EDTA لكل ۲ مل من الدم أو ۲ مل من EDTA لكل 5 مل من الدم وتستعمل في الفحوصات الدموية والمناعية وبنك الدم والفحوصات الكيميائية وعند الحاجة للعناصر المصورة C.B.C مثل كريات الدم الحمراء وفحوصات العد التفريقي لكريات الدم البيضاء Differential ، وتحتوي، هذه الأنبوبة غالبة على صوديوم EDTA وتمزج هذه الأنبوبة بشكل كامل بعد جمع الدم ولكن تمزج بلطف وهدوء حتى يتم توزيع المادة المانعة للتخثر بشكل كامل على مكونات الأنبوبة من


٣- الأنبوبة ذات الغطاء الأخضر Green Tube

ويكون مضاف إليها إما الصوديوم أو الليثيوم هيبارين Li.Heparin ويكون الحجم اللازم هو ۱۰مل وتستعمل في تحاليل قسم علم الوراثة الخلوي Cytogenetic وكذلك لقياس الرقم الهيدروجيني PH وغازات الدم والإلكتروليتات والهرمونات والأحماض الأمينية وقياس تركيز الأدوية العلاجية واختبار إنزيم نازعة الهيدروجين جلوكوز -۱- فوسفات G6PDH


٤- الأنبوبة ذات الغطاء الأزرق Blue Tube

ويكون مضاف إليها صوديوم ستريت Sodium Citrate حيث يضاف على الأقل ۲.۷ مل منه إلى حجم دم مماثل أي ۲.۷ مل من الدم أو يضاف 4.5 مل من الصوديوم ستريت إلى الدم و تستعمل لتحاليل تخثر الدم Coagulation مثل اختيار عامل الفيبرونوجين Fibrogen Factor ، ووقت البروثرومبين PT ووقت البروثرومبين الجزئي PTT


٥. الأنبوبة ذات الغطاء الأصفر Yellow Tube :

ويوضع فيها مادة فاصلة للسيرم مثل الهلام ويؤخذ ه مل من الدم وتستعمل في قسم المصليات وأما في الأطفال حديثي الولادة فيؤخذ على الأقل 3 مل من الدم مع وجود مادة مضافة وهي EDTA


6 - الأبوية ذات الغطاء الرمادي Gray Tube :

وتستعمل لتعيين مستوى الجلوكوز وتحتوي على فلوريد البوتاسيوم الذي يمنع تغير تركيز الجلوكوز عن طريق إيقاف تحلل السكر في كريات الدم .


مضادات التخثر

 مضادات التخثر ( موانع التجلط ) Anticoagulants

تستخدم مضادات التخثر في حالة استعمال عينات من البلازما أو الدم الكلي حسب ما تقتضيه التجربة و عليه يجب إضافة مضاد للتخثر إلى أنبوبة جمع الدم حال سحبه مباشرة وعادة يغلق جدار أنبوبة جمع الدم بمضاد التخثر ، وتجدر الإشارة إلى أن اختيار مضاد التخثر يجب أن يقوم على اعتبار أن هذا المضاد لن يؤثر على التحليل الكيمياني وهذه النقطة مهمة جدا. لأن مصادر التخثر هي مركبات كيميائية لأملاح بعض المعادن مثل الصوديوم والبوتاسيوم والليثيوم ، لذلك لا يمكن استخدام مضادات التخثر من أملاح الصوديوم والبوتاسيوم عندما يخص التحليل تعيين الإلكتروليتات كالصوديوم والبوتاسيوم لأن ذلك سوف يؤدي إلى خطا إيجابي أكبر في نتائج التحليل ولكن في مثل هذه الحالة يمكن استخدام مضادات التخثر تليثيوم أو الأمونيوم .


أما في حالة تحليل الكالسيوم في الدم فلا يمكن استخدام أكزالات الصوديوم لأن هذا الملح سوف يزيل كل ما تحتويه العينة من الكالسيوم بترسيبه على شكل أكزالات الكالسيوم .


وكذلك تعمل مضادات التخثر على تثبيط فعالية بعض الإنزيمات ، مثل إنزيم الفوسفاتاز الحمضي Acid Phosphatase والفوسفاتاز القاعدي Alkaline Phosphatase وأنزیم نازعة الهيدروجين من لاكتات LDH أما أملاح فلوريد البوتاسيوم أو الصوديوم فتثبط فعالية إنزيم اليوريار بينما تنشط فعالية إنزيم الأميلاز ، كما تستطيع مضادات التخثر إفقاد الاختبار أهميته المرضية


هذه بعض أنواع المواد المخثرة للدم

ا- الهيبارين Heparin

هو مادة مضادة للتخثر وهو من مكونات الدم الأساسية ولكنه يوجد بتركيز لا يكفي لمنع تخثر الدم ، ويتولد الهيبارين من خلايا الكبد فهو موجود بتركيز عالي في الكبد كما أنه موجود أيضا في الخلايا الرنوية وقد أمكن فصله و عزله بشكل ملح متبلور من مستخلص الكبد والرنة

ويتميز عن غيره بكونه لا يتداخل معه أي اختبار من اختبارات التحليل الكيميائي ، والهيبارين عبارة عن ميكوتين عديد حمض الكبريتيك Muccoitin Polysulphauric -Acid وهو

من السكريات المتعددة ويمكن الحصول عليه تجاريا في الوقت الحاضر من أملاح الصوديوم Sodium Heparin أو ملح البوتاسيوم Potassium Heparin أو ملح الليثيوم Lithium Heparin


يعمل الهيبارين كمضاد للثرومبين Antithrombin حيث يمنع نقل أو تحويل البروثرومبين Prothrombin إلى ثرومبين Thrombin وهكذا يمنع تكوين الفيبرين Fibrin إلى الفيبرينوجين Fibrinogen وتتم عملية التجلط على مرحلتين كالتالي :

Prothrombin 10 Thrombplastic Activity Factor

000000000000 Thrombin

Fibrinogen DDThrombin 000000000000 Fibrin (blood (colt

ويحتاج الهيبارين إلى عامل مساعد Cofactor للقيام بعمله

يضاف الهيبارين بنسبة ۲۰% وحدة لكل ملليتر من الدم ، وبما أنه لا يذوب في الحال لذا فإن محلوله غالبا ما يستخدم ويجفف، علر جدران الأنبوبة ليكون في تماس مباشر مع الدم ومفعوله أفضل ما يمكن ، ولا تزال أسعاره المرتفعة ومفعوله المؤقت من معوقات استخدامه

في المختبرات إذا ما قورن .بمضادات التخثر الأخرى ، ويحتوي هيبارين الصوديوم على ما لا يقل عن 110 وحدة / مجم ويستعمل عادة بتركيز حوالي ۱.۲ مجم أمل من الدم .



۲ - اگزالات البوتاسيوم Potassium Oxalates

يعمل هذا المضاد على ترسيب أيونات الكالسيوم وبذلك يمنع تجلط الدم ويفضل استعماله لسهولة ذوبائه ، وتحتاج عادة إلى ۱۰ - ۲۰ مجم من إكزالات البوتاسيوم لمنع تجلط ۱۰مل من الدم و ۲ مجم لكل واحد مل من الدم ويستعمل هذا المحول عادة بتركيز 30% ويعاير إلى الرقم الهيدروجيني 7,4 = PH باضافة محلول هيدروكسيد البوتاسيوم أو محلول حمض الأكزاليك ومن الجدير بالذكر أن ۰.۱ مل من محلول إكزالات البوتاسيوم المحمر تكفي لمنع تخثر ۱۰ مل من الدم


٣- فلوريد الصوديوم Sodium Fluoride

يستعمل عادة كمادة حافظة من أجل تقدير الجلوكوز في الدم إلا أنه يستخدم كمضاد للتجلط (ضعيف)، وعندما يستخدم كمادة حافظة بالإضافة إلى وجود مانع للتجلط مثل اكزالات البوتاسيوم فانه يكون مؤثر بتركيز حوالي 2 مجم/1 مل من الدم ويبدأ تأثيره عن طريق تثبيط النظام الانزيمي المشترك في عملية Glycolysis الذي يؤدي إلى قلة تركيزه ، وتحضر الأنابيب الحاوية لهذا لهذا المزيج بإذابة 4 جم من كلوريد الصوديوم مع ۱۲ جم من إكزالات البوتاسيوم في ۲۰۰ مل من الماء ، توضع قطرة واحدة في كل أنبوب لكل 1 مل من الدم وتجفف الأنابيب بدرجة حرارة أقل من ۱۰۰ م. وكقاعدة عامة في الفلوريد يجب ألا يستخدم عندما يكون جمع العينات من أجل تقديرات إنزيمية أو عندما يستخدم ككاشف Reagent في الاختبار (الطول الإنزيمية مثل طريقة اليورياز Urease لتقدير اليوريا .


4 - إيثلين ثنائي الأمين رباعي حمض الخل (Ethylene Diamine Tetra Acetic Acid (EDTA يفضل استخدام هذا المضاد في اختبارات علم الدم Hematology بصورة خاصة حيث يعمل على المحافظة على المكونات الخلوية من التلف ويستخدم عادة بشكل ملح ثنائي الصوديوم أو ثنائي البوتاسيوم بتركيز يقارب من ۱ - ۲ مجم / مل من الدم وتعزى فعالية هذا الملح كمضاد للتخثر إلى قابليته للارتباط مع كالسيوم الدم وعزله كليا عن القيام بدوره في عملية التخثر.

Pencriatic

 هرمونات البنكرياس

تحليل هرمون الأنسولين ( Insulin)

يعتبر هرمون الأنسولين هرمون بروتيني ينتج بواسطة خلايا بيتا (8) الموجودة في جزر لانجرهانز بالبنكرياس، وهو المسؤول عن استهلاك وخفض مستوى الجلوكوز (السكر) في الدم، ولذلك يتم تحديد مستواه ومستوى ما قبل الأنسولين (Proinsulin) وأجزاءه ( -peptide) في مرض البول السكري ( Diabetes Mellitus) / ويتم اعطاء هرمون

الأنسولين عند نقصه عن طريق حقنه بالدم وليس عن طريق الفم لأنه بروتين من السهل تحطيمه في المعده

تعتمد عملية افراز هرمون الإنسولين اعتمادا كليا على مستو الجلوكوز في الدم ، فإذا كان مستوى الجلوكوز في الدم عالية فيان افراز هذا الهرمون يزداد ، أي أن هناك تنسابة طرديا ،

وتعتمد عملية افرازه واستجابة خلايا البنكرياس على أيونات ( ++Ca) ودخولها إلى البنكرياس.


وظائف الانسولين:

للانسولين أدوار عديدة منها:

• التمثيل الغذائي للسكريات.

• التأثير على العديد من العمليات الأيضية وعلى الخلايا الهدف ( وهي الخلايا التي يؤثر عليها هرمون الأنسولين) والخلايا الهدف هي:

- خلايا الكبد

. خلايا العضلات.

. الخلايا الدهنية


يترواح المستوى الطبيعي ل هرمون الأنسولين ما بين (٥- ٢٥وحدة دولية / لتر)

يتراوح مستوي ما قبل الأنسولين ما بين 0.05 -  0.5 ناتوجرام / ملليتر).

يتراوح مستوی ( c - peptide ما بين (4-1 نانو جرام 1 ملليتر).


لا يستخدم قياس الأنسولين لتشخيص مرض البول السكري.


يطلب قياس هرمون الإنسولين في الحالات التالية

. لتشخيص الأنسولينوما ( Insulinoma)،

. معرفة ما إذا كان هناك مخزون وظيفي للبنكرياس ، خاصة في مرض البول السكري في الشباب


أسباب ارتفاع مستوى هرمون الأنسولين

.في حالة الانسولينوما

.مرض کوشنچ

.عدم تحمل سكر الفركتوز والجلاكتوز.

.في السمنة المفرطة أحيانا


الليثيوم

 الليثيوم Lithium

يدخل عنصر الليثيوم في تركيب الأدوية المعالجة للاكتئاب لما له من فعل مضاد لهذا المرض.

وحيث إن هذا العنصر له تأثير سام على الكلى ويضعف وظيفة الغدة الدرقية ، ينصح المتناولين لهذه الأدوية بعمل تحاليل لقياس مستوى الليثيوم بالدم ولذلك أصبح هذه التحليل روتينية في قسم الأمراض النفسية  وإذا كان هناك كسل بسيط في الكلى فعند تناول المستحضرات المحتوية على الليثيوم تتراكم كميات مضاعفة منه مؤدية إلى زيادة الخلل في الكلى و دم الانسان الطبيعي الذي لا يتناول هذه الأدوية لا يحتوي على أي نسبة من عنصر الليثيوم ولكن هناك مستويات مختلفة منه عند متناولي مستحضرات الليثيوم تختلف من شخص إلى آخر وكل مستوى له دلالة اكلينيكية فمثلا 

-ملليمول / لتر 1.3 - 0.3) هذا هو المعدل الطبيعي العلاجيTherapeutic Range

-ملليمول / لتر 1.5-13) مدل للتحذير من خطر الزيادة Warning Rang

-ملليمول / لتر 2.5-1.5) تسمم بسيط Mild Toxicosis Range

-ملليمول / لتر 3.5 - 2.5) خطورة التسمم الشديد Severe Toxicosis Range

- اكثر من 3,5 ملليمول / لتر) تسمم قد يودي بحياة المريضFatal Range

 ينصح بأخذ عينات الدم لهذا التحليل في الصباح بعد (۱۲+ أو – نصف ساعة ) من رعة المساء نظرا لاختلاف مستوى الليثيوم في الدم من شخص إلى آخر على فترات اليوم وبتثبيت موعد أخذ العينات يكون هناك اقتراب مستوى الليثيوم في مختلف الأشخاص قدر الإمكان


يقاس عنصر الليثيوم باستخدام جهاز قياس الضوء اللهبي Flame Photometer وهذه هي الطريقة المثلى والمختارة ، لكن هناك عيية لأن هذا الجهاز يقيس أيضا عنصري الصوديوم والبوتاسيوم باستخدام الليثيوم كمحلول قياسي وهذا يؤثر على قياس الليثيوم إذا

أجري تحليله بعد تحليل الصوديوم والبوتاسيوم ، وبالمثل فين البوتاسيوم يستخدم كمحلول قياسي لقياس الليثيوم مما يؤثر على مستوى البوتاسيوم إذا قيس الصوديوم والبوتاسيوم بعد

الليثيوم ، ولذلك يجب أن تغسل أنابيب الجهاز جيد بعد استخدام الجهاز لقياس أي منهما  ولكن يفضل أن يستخدم جهاز لقياس الصوديوم والبوتاسيوم وآخر لقياس الليثيوم وحده

اختبارات خاصة

 تحليل بعض الاختبارات الخاصة

اثناء التحاليل الطبية قد نحتاج لإجراء اختبارات خاصة لبعض المركبات والانزيمات في الجسم في هذا الموضوع سنقوم بشرح بعضا من هذه الاختبارات من حيث أهميتها واسباب ارتفاعها والمعدلات الطبيعية لها


(۱) البيكربونات ( Bicarbonate)

تعتبر البايكربونات محلول منظم (Buffer)، وهو من أهم المحاليل المنظمة في الجسم، فهو يحافظ على المعدل الطبيعي للأس الهيدروجيني (PH) لسوائل الجسم.

إن قياس البيكربونات وال PH للدم الشرياني تشكل أساسا لتقييم الاتزان الحمضي - القلوي (Acid - Base Balance)


المستوى الطبيعي للبيكربونات في الدم هو ۳٢-٢٨  ملليمول / لتر


يرتفع مستوى البيكربونات في الدم في الحالات التالية :

. قلوية الدم الأيضية ( Metabolic Alkalosis )، حيث تزداد كمية الے PH للدم ويحدث ذلك عند تناول كميات كبيرة من بيكربونات الصوديوم والقيء المستمر ونقص البوتاسيوم

. حمضية الدم التنفسية ( Respiratory Acidosis )، حيث تقل كمية ال PH للدم ، مثل الحالات التي تؤدي إلى صعوبة التخلص من ثاني أكسيد الكربون، ويحدث ذلك في حالات الربو أو الضيق الشعبي أو أثناء تناول كميات كبيرة من العورفین.


ترتفع مستوى البيكربونات في الدم في الحالات التالية :

. حمضية الدم الأيضية ، حيث تقل كمية ال pH للدم ، ومثال ذلك حالات السكر البولي غير المنتظم و قلوية الدم التنفسية ، حيث تزداد كمية ال PH للدم، ويرجع ذلك إلى زيادة معدل التنفس ( Hyperventilation )، مثل حالات الحمى الشديدة والتسمم بالأسبرين


(2) الأمونيا( Ammonia )

للامونيا الموجودة في الدم مصدرين اساسيين هما :

المصدر الأول : تأثير البكتيريا الموجودة في الأمعاء الغليظة على المواد النيتروجينية، مما يؤدي إلى تكوين كميات معينة من الأمونيا

المصدر الثاني : من عملية هدم الحموض الأمينية في الجسم ، فعندما تدخل الأمونيا الوريد البابي أو الدورة الدموية فإنها تتحول بسرعة في الكبد إلى البولينا، وبذلك يتخلص الجسم من التأثير السام للأمونيا على خلايا المخ، ولذا يزداد تركيز الأمونيا اثناء امراض الكبد المتقدمة وخاصة عند تناول كميات كبيرة من البروتينات ، أو إذا كان هناك نزيف بالأمعاء.


يتراوح مستوى الأمونيا بالدم ما بین ۱۰- ١١٠ میکرو جرام / ۱۰۰ ملليتر دم (١٥-٦٥ ملليمول / لترا


يرتفع مستوى الأموينا في الدم في حالات فشل الكبد أو عمليات قنطرة الكبد ( Liver Bypass) وهي عملية جراحية للاوعية الدموية يتم خلالها وصل الوريد البابي بالوريد الأجوف بدون المرور بالكبد، وتمسي ب ( Portacaval Shunt )، ویزداد مستوى الأمونيا في حالات التشمع الكبدي (في المراحل النهائية خاصة بعد تناول وجبات غنية بالبروتينات أو اثناء النزيف الدموي المعوي.


 يقل مستوى الأمونيا في الدم اثناء المجاعة المستديمة( starvation)، أو اثناء الاعتماد على التغذية بالمحاليل عن طريق الوريد، والتي لا تحتوي على الحموض الأمينية


(3) انزيم الكولين استريز الكاذب (Pseudocholinesterase)

يعتبر هذا الإنزيم غير حقيقي (كاذب) بمناظرته بالانزيم الحقيقي إنزيم أستيل كولين إستریز ( Acetylcholinesterase ) والذي يوجد في نهايات الخلايا العصبية والمسئول عن انتهاء الاشارة العصبية ونهاية حركة العضلات بعد أداء وظيفتها.

ولكن يوجد إنزيم الكولين إستريز الكاذب في البلازما والكبد (التي يتكون فيها) والأنسجة الأخرى غير العصبية، وليس لهذا الإنزيم تأثير على الأسيتيل كولين ( Acetylcholine ) الموجود في نهايات الأعصاب، بينما يقوم بتكسير أي كمية منه تقلت إلى الدم .


تتراوح نسبة أنزيم pseudocholinesterase في الدم ما بين 0.6-1.4 وحدة لكل لتر عند 25 م ومابين 5-12 وحدة لكل مل عند 37 م

 وقد لوحظ ضعف نشاط هذا الإنزيم في حالات الفشل الكلوي والصدمات العصبية والانيميا والدرن وسوء التغذية والهزال والحمل أيضا وحيث أن هذا الإنزيم يتكون في الكبد، فإن نشاطه في السيرم يقل في حالات تلف الكبد تقتصر أهمية قياس نشاط هذا الإنزيم في السيرم على حالات التسمم بالمبيدات الحشرية ( Organophosphorus Compounds ) ، حيث يحدث نقص ملحوظ لهذا الإنزيم قبل التأثير السمي لهذه المواد على الجهاز العصبي المركزي، ولذلك تتابه هذه الحالات بقياس مستوى الإنزيم في الدم على فترات متناسية، فإذا كان هناك نقص مستمر دل على سوء حالة المريض والعكس صحيح، وينصح بعمل هذه التحاليل على فترات للعمال الذين يتعاملون مع هذه العبيدات سواء كان في المصانع أو في حالة إستعمالها، وذلك لملاحة أي نقص بطرأ على نشاط هذا الأنزيم في دم هؤلاء العمال ثم متابعة ذلك يقوم إنزيم Pseudocholinesterase بتكسير منبسطات العضلات(Muscle Relaxant ) مثل السكسينيلكولين( succinylcholine ) المستخدم مع المخدر العام عند إجراء العمليات الجراحية، ولذلك ينصح بقياس نسبة هذا الإنزيم في الدم قبل إجراء العمليات کي نتجنب خطر توقف التنفس لفترة طويلة بعد العملية، وذلك في حالات الأشخاص المصابين بنقص نشاط هذا الإنزيم في الدم،

 حيث تقل نسبته في الدم تحت تأثیر أمراض الكبد ولوحظ إزدياد هذا الانزيم في أمراض السمنة ( obesity) وفرط وظيفة الغدة الدرقية أو انسمام درقي، وارتفاع ضغط الدم، ومرض المتلازمة الكلوية ( Nephrosis)، وعند تناول الكحول


4-انزيم الفوسفاتاز الحمضي (Acid Phosphatase)(ACP)

-  انزيم الفوسفاتاز الحمضي الكلي ( Total Acid Phosphatse)

- انزيم الفوسفاتاز الحمضي البروستاتي ( Prostatic Acid Phosphatase)

يدل إسم الإنزيم على أنه يؤدي وظيفته في وسط حمضي، وهو يوجد بكميات كبيرة في غدة البروستات، كما يوجد أيضا في الكريات الحمراء والصفائح الدموية والخلايا الليمفاوية وفي الكبد والطحال والكلى والعظام.

يتراوح مستوي الزيم الفوسفاتاز الحمضي اللي مابین 2.5 - 11.5 وحدة دولية لكل لتر بينما يترافع مستوى أنزيم الفوسفاتاز الحفي البروستاتي ما بين 2-5 وحدة دولية لكل لتر وينصح قبل إجراء هذا الاختبار الخاص بهذا الأنزيم بتجنب الجماع وعدم الكشف على البروستاتا بالاصبع وعدم استعمال الأسترة البولية وذلك لمدة لا تقل عن 7 أيام قبل إجراء التحليل لتجنب زيادة نسبته في الدم للأسباب الواردة آنفا

يرتفع مستوى إنزيم الفوسفاتاز الحمضي البروستاتي في حالة سرطان البروستاتا خاصة النوع الذي يتجاوز الكبسولة المحيطة بالغدة ( النوع المنتشر من هذا السرطان)، وكذلك يرافع مستوى الإنزيم بعد التدليك أو الجراحة على البروستاتا بينما يرتفع مستوى إنزيم الفوسفاتاز الحمضى الكلى إرتفاع طفيفة في الأورام السرطانية التي تشمل العظام وفي أمراض الكلى وامراض الكبد المرارية وامراض الجهاز الليمفاوي


(5) إنزيم الإمیلاز ( Amylase)

يفرز هذا الإنزيم من البنكرياس والغدد اللعابية، وتوجد كمية بسيطة منه بالدم تتراوح ما بين ۳۰۰-۱۰۰ وحدة دولية / لتر، وعند ازدياد هذه النسبة في الدم يزداد إستخراج هذا الإنزيم عن ريق الكلى، وينصح بعد إستخدام الماصات الزجاجية بواسطة الفم عند تحليلة وذلك لتجنب زيادة نسبته الناتجة عن التلوث 


يزداد تركيز هذا الإنزيم في الدم في الحالات التالية

-التهاب البنكرياس الحاد و انسداد القناة البنكرياسية بوجود ورم أو حصوة أو ضيق أو انقباض بعد تعاطي المورفين، وتبدأ الزيادة بعد 3-4 ساعات ويصل أقصاه في 20-40 ساعة، ويستمر يومين إلى ثلاثة أيام ، وتكون الزيادة من 2-40 مرة فوق المعدل الطبيعي

-التهاب الغدة النكافية

- پرتفع مستوى انزيم الاميلاز أحيانا أثناء الفشل الكلوي والغيبوبة الناتجة عن زيادة السكر واختراق قرحة الاثني عشر المؤدية إلى التهاب البنكرياس

- التسمم الكحولي الحاد

-امراض الغدد اللعابية (انسداد القناة - التهابات صديدية )


ويقل تركيز انزيم الأمبليز في الدم في حالات :

-التهابات الكبد الحاد والمزمن

-گسل البنكرياس

- أحيانا أثناء تسمم الحمل


(6) إنزيم نازعة الهيدروجين جلوكوز 6 فوسفات (G6PDH ) )Glucose 6-phosphate dehydrogenase )

يعتبر G6PDH الإنزيم الرئيس في مسلك أحادية فوسفات السكريات السداسية خلال مرکب نیکوتینامید الدنين ثاني النيوكلوتاید فوسفات المختزل ( NADPH ) اللازم في العمليات الحيوية البنانيي، ومن هذا المسلك يتم أيضا الحصول على فوسفات السكر الخماسي (Ribose-Phosphate) الذي يدخل في تكوين الحموض والبروتينات النووية


ومن الوظائف الاختزالية للمركب NADPH :۔

. تكوين الحموض الدهنية

. تكوين الهرمونات الاستيرويدية ( Steroid Hormones)

. اختزال الجلوتاثيون ( Glutathione) المؤكسد (G.S.S.G ) إلى الجلوتاثيون المختزل (۲ GSH ) الذي يلعب دورا كبيرا في ازالة فوق اكسيد الهيدروجين (Hydrogen Peroxide ) من داخل كريات الدم الحمراء كما يجعل الحديد الموجود في الهيموجلوبين في الصورة المختزلة ( Ferrous) وهذا يعني أنه يحول الميتهيموجلوبين ( Met- Haemoglobin ) إلى هيموجلوبين قادر على حمل الأكسجين إلى الأنسجة المختلفة

 ومن هنا نجد أن الجلوتاثيون في وجود G6PDH يحمي خلايا الدم الحمراء من التكسر عند تناول المواد المؤكسدة، مثل ادوية علاج الملاريا وادوية السلفا والأدوية البنزينية و أيضی عند تناول الفول وعند نقص هذا الإنزيم يصبح الجلوتاثيون غير قادر على أداء وظيفته مما يؤدي إلى تجمع فوق اكسيد الهيدروجين داخل الخلية وتكوين الميتهيموجلوبين حيث تتكسر خلايا الدم الحمراء عند تناول المواد المؤكسدة السابق ذكرها وهذا ما يسمى با انيميا تكسر كريات الدم الحمراء أو انيميا الفول ( Favism )، ومن هنا تظهر اهمية التحليلات الخاصة بهذا الإنزيم في الأطفال المصابين باتيميا حادة وشديدة.


وهناك نوعان من التحاليل :

-اختبار للكشف عن نقص الانزيم دون النظر إلى مستواه في الدم ويتم هذا على الدم الكلي ( Whole Blood) ويسمى ب اختبار الكشف المسحي ( Screening Test )

- اختبار لقياس مستوى الأنزيم في الدم وذلك لمعرفة درجة نشاط الإنزيم ويتم هذا على الدم القلي وأيضا على السيرم، علما بأن السيرم لا يظهر إلا كمية ضئيلة جدا من نشاط هذا الإنزيم، ولكن نشاطه يزداد في السيرم في حالات احتشاء عضلة القلب(Myocardial Infarction)


تحتوي خلايا الدم الحمراء على ۲۸-.۱۲۰ وحدة لكل 10 اس12 خلية من هذا الإنزيم والهدف الرئيس لهذه القياسات هو الكشف عن نسبة نقص هذا الإنزيم في خلايا الدم الحمراء والذي يؤدي إلى انيميا تكسر الدم عند تناول المواد المؤكسدة كما ذكر سابق


الهرمونات الجنسية

الهرمونات التناسلية Sex Hormones

تعتبر الغدد التناسلية من الأعضاء ذات الوظيفتين حيث تنتج الخلايا الجنسية ( Germ Cells) والهرمونات التناسلية ( Sex Hormones).

وهناك علاقة وثيقة بين هاتين الوظيفتين، فالتركيز الموضعي المرتفع للهرمونات التناسلية ضروري لإنتاج الخلايا التناسلية.

ينتج المبيضين البويضات وهرمونات الاستروجين ( Estrogens) والبروجسترون (Progesterone)

وتنتج الخصيتين الحيوانات المنوية وهرمونات التيستستيرون ( Testosterone) وتفرز أيضا هذه الهرمونات التناسلية بنسب متفاوتة من الغدة الكظرية ( Suprarenal Gland)

وتفرز الغدة التناسلية هرموناتها تحت التأثير الوظيفي والتنظيمي لكل من الغدة النخامية (Pituitary) والهايبوثلامس ( Hypothalamus) وتعمل هذه الهرمونات على مستوى النواة ( Nuclear Level).

الوظيفة الطبيعية للغدد التناسلية هو التكاثر وبالتالي الحفاظ على النوع

 (۱) الهرمونات الذكرية

هرمون التيستوستيرون ( Testosterone):

هرمون التستوستيرون من الهرمونات الذكرية ، ويفرز هذا الهرمون من الخصيتين وأيضا بكميات بسيطة من الغدة الكظرية ويتحول هذا الهرمون في الأنسجة الطرفية إلى داي هیدروتستوستيرون ( Dihydrotestosterone -DHT الذي يعتبر الصورة التشطة الهرمون التيستوستيرون، ويتم السيطرة على افراز الهرمونات الذكرية السابق ذكرها عن طريق الغدة النخامية بافراز هرمون ( LH.

التأثيرات التي يقوم بها هرمون التيستستيرون:

من أهمها الاختلاف بين الرجل البالغ والطفل الصغيرة، حيث أن هرمون ( Testosteronic) مسؤول عن ظهور الصفات الجنسية الأولية والثانوية في الرجل البالغ والمقصود بالصفات الجنسية الأولية الأعضاء التناسلية" نمو واكتمال الأضواء الجنسية لدى الرجل ، ويصاحب ذلك ظهور الصفات الثانوية وهي خشونة الصوت ، وظهور الشعر في أماكن

مختلفة من الجسم ، تطور الحنجرة ، والعضلات ، وتمر وتضرج الهيكل العظمي في الجسم ، ويعتبر اكتمال ظهور الصفات الثانوية دليل على اكتمال الصفات الجنسية الأولية " العضو كما أن له دور في تميز الجلد مع أن الأعضاء الداخلية في الجسم لا تستجيب لهذا الهرمون ، وهناك بعض البشر لا يتأثرون بهذا الرمون مثل المتجوليا وشمال أمريكا و السبب في ذلك عدم استجابة الخلايا الهدف إلى هذا الهرمون رغم إفرازه وتواجده في المستوى المطلوب، كما أن له دور في نمو العظام الذي يميز الذكر عن الانثي حيث يكون الحوض صغيرة لدى الرجل بينما المرأة تمتاز بكبر الحوض ، ويكون الكتفين لدى الرجل عريضين

يعتبر التيستستيرون مرکب بنائي يساعد في نمو (تكوين و البروتينات ويؤثر على عملية توزان الأملاح ، ويستخدم هرمون التيستوستيرون في علاج السرطان مثل (سرطان الثدي) ومن المركبات التي يتم تصنيعها في علاج سرطان الثدي عند السناء هو مركب ميشيل قیمتیتیرین.

تختلف نسبة هرمون التيستستيرون في دم الانسان باختلاف المرحلة السنية وتختلف ايضا في الأذكور عنها في الاناث كما يلي:

و في الذكور البالغين ۹-۳۸ نانومول / لتر

و في الاناث البالغات 0.35-3.8  نانومول / لتر ( من الغدة الكظرية

و في الأطفال الذكور اقل من 3.5 نانومول التي

و في الأطفال الانات أقل من 1.4 ( من الغدة الكظرية


ملحوظة: زيادة مستوى هرمون التستوستيرون في الدم تؤدي إلى نقص افراز هرمون (LH) من الغدة النخامية


يرتفع هرمون التيستوستيرون في الحالات الطبيعية:

. التداوي بالتيستوستيرون طويل المفعول (حسب الرغبة)

. اورام الخصية المفرزة للتيستوستيرون.

. اورام الغدة الكظرية المفرزة للهرمون۔

. مرض منين - لفيتثال ( Slein-Levinthial Syndironnie).


ينخفض مستوى هرمون التستوستيرون في الحالات التالية

. التداوي بالاستروجين لدى الرجل.

. مرض كلينفلتر( Kleinflter Syndlronne)

. تشمع الكبد أحيانا۔

. قصور الغدة النخامية الشامل


(۲) الهرمونات الأنثوية ( Female Sex Hormones):


(أ) هرمون الأستروجين ( Estrogens):

يتم افراز هرمون الإستروجين بواسطة الغدة النخامية تحت تأثر هرموني ( LH و FSH) وتوجد عائلة من هرمونات الأستروجين في الأنسجة المختلفة ولكن الهرمون الرئيس الذي يخرج من المبيض هو الاستراديول ( Estradiol) ، وهرمون الإستروجين هي المسؤولة عن

نمو وظائف الأعضاء التناسلية الإنثوية وهي المسؤولة أيضا عن تسهيل عملية الالقاح وعن تحضير الرحم للحمل ، وتلعب هذه الهرمونات دورا أساسيا في تحديد مميزات الإناث وستوكهن ولها أيضا دور بسيط في تصنيع البروتينات وكذلك في زيادة تركيز الكالسيوم في الدم


ومستوى هرمون الإستراديول ( Estradiol) في الدم كما يلي:

. في الاناث والنصف الأول من الدورة الشهرية ( Follicular Phases هي 70-440 میکرومول / لتر.

. في الاناث والنصف الثاني من الدورة الشهرية ( Luteal Phases) هي ٢٢٠ - ٦٢٠ میکرومول / لتر

.أثناء الأشهر الأخيرة من الحمل  ۱۳۰.۰۰٠.۲۰٠٠٠ بیكروبول 2 لتر

. في الذكور ۷۰- ۳۳۰ بیگر ويمول / لتر من التحويلات الطرفية والغدة الكظرية).

. في الأطفال حتى ۷٠ بیکرومول / لتر


ملحوظة : تودي زيادة مستوى هرمون الاستراديول ( Estradiol) في الدم إلى نقص مستوي هرمون (FSH) وإلى زيادة مستوى هرمون ( LH.



(ب) هرمون البروجيستيرون ( Progesterone):

يفرز هرمون البروجستيرون من جزء معين في المبيض يسمي الجسم الأصفر ( Corpus Luteum) وذلك أثناء النصف الثاني من الدورة الشهرية يكون اثناء اكتمال البويضات في المبيض)،

هرمون البروجيسترون مهم في تحضير الرحم وتهيئته لعملية زرع البويضات وذلك بالإمداد الدموي للغشاء المبطن للرحم مما يجعله جاهزا لعملية تثبيت البويضة الملقحة ، ويحافظ هرمون البروجيستيرون أيضا على الحمل ويضاد هرمون البروجستيرون عمل هرمون الاستروجين في أنسجة معينة مثل المهبل وعنق الحم ، حيث يعمل على منع زرع البويضات في المبيض ، كما أنه مهم في تنظيم الدورة الشهرية في الاناث.

ومستوى هرمون البروجسترون هو كما يلي:

. في الاناث و النصف الأول من الدورة الشهرية 0.8-6.4  نانومول / لتر

. في الاناث والنصف الثاني من الدورة الشهرية ) ۸ - ۸٠ناتومول / لتر

. في الذكور أقل من 3.18 نانومول / لتر من الغدة الكظرية)

و في الأطفال 0.95 - 1.2 نانومول / لتر

. أثناء الأشهر الأخيرة من الحمل 243- 1166 تاتو مول لش


ملحوظة : زيادة مستوى هرمون البروجيستيرون في الدم يؤدي إلى نقص مستوى هرمون (LH)


(ج) هرمون موجهة القند المشيمانية ( HCG) أو :(Human Chorionic Gonadotropin)

يعتبر تحليل اختبار الحمل ( Pregnancy Test من أهم وسائل تشخيص الحمل المبكرة وفكرته بسيطة حيث يعتمد على افراز هرمون موجهة القلد المئويمانية ( HCG) في بول السيدة الحامل يتزايد هذا الافراز تدريحية أثناء الحمل ليصل إلى أقصاه في الأسبوع العاشر ، ثم يعود إلى الهبوط ليصل إلى مستوى ثابت بعد الأسبوع الخامس عشر وإلى إنتهاء الحمل تختلف حساسية هذا الاختبار ، حيث يمكن الشكف عن الحمل بعد 3 أيام من موعد غياب أخر حيض، ولاختيار أقل حماسية يجب أن يمر على الأقل 14 يوم عن موعد غياب آخر دورة شهرية


ويراعى عند اختبار الحمل الأتي:

.يفضل البول الصباحي ( حيث يكون أكثر تركيزة خاصة في ال 15 يوم الاولی۔

.يجب ألا يحتوي البول على بروتين أو دم ( حتى لا يعطي الاختبار نتيجة ايجابية كاذبة).

يفيد القياس الكمي لهرمون ( HCG) في الحالات التالية:

.متابعة مسار الحمل

. في تشخيص حالات الإجهاض ( Abortion مثل الإجهاض الوشي sl (Incomplete Abortion ) 491 (Imminent Abortion )

الأجهاض الحتمي ( Inevitable Abortion)، وفي كل الحالات ينخفض مستوي (HCG) وقد يصبح اختبار الحمل ملبي تشخيص ومتابعة الحمل العنقودي ( Vesicular Mole) ، حيث يرتفع تدريجيا مستوی ( HCG) إلى مستويات عالية جدا ( أعلى من مستواه بداية الحمل ) ويعد تفريغ الحمل العنقودي بحوالي 14 يوم يعود إلى المستوى الطبيعي وإذا لم يعد إلى المستوى الطبيعي يجب الثك بظهور ورم مشيمي ( Chorioepithelioma).

.في تشخيص ومتابعة ظهور الورم المشيمي ويدل على ذلك مستويات عالية جدا من (HCG) و عودته إلى المستوى الطبيعي دليل الشفاء.

يرتفع مستوى هرمون ( ;HCG) في الحالات التالية

. أورام الخصية(۱۰%).

. التوائم المتعددة

ينخفض مستوى هرمون (ECG) في الحالات التالية

. الإجهاض الحتمي

.الحمل خارج الرحم

الاهمية التشخيصية للهرمونات الجنسيه

 الأهمية التشخيصية لقياس الهرمونات التناسلية

(۱) سن البلوغ ( Puberty):

مرحلة البلوغ هي المرحلة التي تبدأ الأعضاء التناسلية فيها بالعمل الكامل وهو العمر الذي تبدأ فيه الخواص الجنسية لكل جنس من ذكر أو أنثي بالظهور، ويكون متوسط عمر سن البلوغ في بدء هذه المرحلة في الذكور ما بين 13 - 16 سنة ، وفي الاناث ما بين 11-14سنة ، وتتميز هذه المرحلة عند الذكور بافراز السائل المنوي في القضيب عند الوصول إلى الشبق الجنسي ، ونمو شعر اللحية وشعر العانة ، وخشونة الصوت، وفي الإنثاث بدء الطمث الشهري ونمو الأثداء وتكورها ونمو شعر العانة ، وحدة نبرات الصوت وارتفاعها

ويمكن معرفة اسباب البلوغ المبكر والمتأخر بقياس نسبة الهرمونات التناسلية، والهرمونات المنشطة للغدد التناسلية ( Gonadotrophins)۔


(ب) الدورة الشهرية الطبيعية في الاناث وأسباب عدم انتظامها:

الدورة الشهرية (الحيض) هو الإنسياب الدوري للدم أثناء فترة الخصوبة عند المرأة والتي تبدأ ما بين ۱۲- ۱۳ سنة ، وتنتهي في سن اليأس ، ومعدل دوام الحيض يتراوح ما بين 3 -5 أيام ، وتختلف مدته عند مختلف النساء، وقد تكون مدته من يوم إلى ثمانية أيام، وكمية الدم المفرزة في البكاري 30 جراما وفي غيرهم تتراوح ما بين ۱۸۰ - ۲٤۱ جراما ، ونسبة من يحيض من النساء كل ۲۸ يوم هي ۷۱%.


للدورة الشهرية عدة أدوار :

الدور الأول : ( Follicular Phase):

ويبدأ في الأيام من 1-14 من الدورة ، ويكون كمستوى هرمون الإستروجين في بدايتها منخفضة مما يؤثر سلبيا (Negative Feed Back) على كل من (Hypothalamus) والغدة النخامية وبالتالي يؤدي إلى زيادة إفراز هرموني(LH) و(FSH)، ويكون هرمون البروجيستيرون أثناء هذه المرحلة منخفضة، وبنهاية هذه المرحلة يرتفع مستوى الأستروجين مؤدية إلى تأثير إيجابي ( Positive Feed Back) على كل من الهايبوثلامس (Hypothalamus) والغدة النخامية مما يسبب زيادة مستوى الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية (Gonadotrophins) وفي هذا الدور تبدأ البويضة بالتكون حتى تصل إلى مرحلة النضج ويتقشر غشاء الرحم المتكون من الدورة السابقة ويحل محله غشاء جديد يكون مستعدة لتسلم البويضة المخصبة

الدور الثاني: مرحلة التبويض (Ovulatory Phase):

يستغرق حوالي 48 ساعة( ۱٤-١٥) في منتصف الدورة فيكون مستوى الاستروجين و (LH) و(FSH) مرتفعة وتخرج البويضة من المبيض حيث تمر خلال قناة فالوب وهي مستعدة للقاء الخلية الذكرية الجنسية (النطفة) وهذه هي فترة الإخصاب في الدورة الشهرية حيث يمكن أن يتم فيها الحمل إن حدث الجماع الجنسي فيها.

الدور الثالث:

 ويقع في الأيام ما بین ١٥ و ۲۳ وهو دور فعالية الجسم الأصفر (Corpus luteum) الذي يجعل غشاء الرحم يمسك بالبويضة الملقحة عند وصولها.

الدور الرابع :(Luteal Phase):

يتميز بارتفاع مستوى البروجيستيرون والاستروجين مع الانخفاض التدريجي لهرمونات (LH و FSH) ويمتد من الأيام ۲۳-۲۸، وهو وقت التنكس عند عدم حدوث الحمل حيث يستعد غشاء الرحم للتقشر والسقوط من جديد.

وهناك عدد كبير من النساء اللواتي يقمن بتسجيل دقيق لأيام بدء الحيض عندهن واليوم الذي يتوقعن حدوث الحيض الجديد وبهذه الطريقة يكن على علم بإمكانية حدوث الحمل إن تم جماعهن الجنسي في أيام خصبهن، وذلك بغرض التخطيط للأعمال والإلتزامات الإجتماعية القادمة

 ويمكن حدوث إختلاف كبير في أوقات العادة الشهرية للحيض فهناك عدة نساء يطمئن بمدد تتراوح ما بين ۲۷ إلى ۲۹يوما وعدد آخر تتراوح ما بين ٢٦ إلى ٣٠ يوما ويقدر بعض الباحثين مقدار الدم المنساب في كل فترة حيض بما يتراوح ما بين ١٨٠ إلى ٢٤١ جرام

هناك تغيرات تحدث في إفراز هرمونات الأندروجن(Androgen)، مثل التيستستيرون، وذلك أثناء الدورة الشهرية وتكون ذروة هذه التغيرات في منتصف الدورة مما يؤدي إلى زيادة الرغبة الجنسية في هذا الوقت


عدم إنتظام الدورة الشهرية

١- إنقطاع الطمث

يحدث غالية أول طمث ما بين ۱۲ إلى ١٣ سنة وقد يعتبر التأخير إلى سن ۱۸ في ضمن الحدود الطبيعية ولكن إن استمر إلى أبعد من ذلك فتصبح الحالة حينذاك مرضية ويقال لها إنقطاع الطمث الإبتدائي، ومن بين أسباب إنقطاع الحيض هو عدم وجود ثقب في غشاء البكاره أو عجز في نشوء المبيضين أو النقص في إفراز هرمونات الغدة الدرقية أو الكظرية، كما يحدث في الحالات الشديدة من سوء التغذية وفقر الدم والسل والروماتيزم والحمى والتيفوئيد ويتبع فترة توقف الطمث هذا ألم شديد أسفل البطن وقد يدل على حمل خارج الرحم أحيانا وهذا يعني بقاء الجنين في قناة فالوب بدلا من الرحم وعند استمرار الجنين بالنمو يتمزق أنبوب فالوب ويسبب حدوث نزف داخلي شديد.


۲- غزارة الطمث.

هو تتابع حالة التزف في غير وقته أو إستمرار الحيض لوقت طويل، وأكثر الأسباب المؤدية لهذا الاضطراب هو وجود ورم ليفي في الرحم أو مرض التهابي في منطقة الحوض، وهناك أسباب أخرى هي عدم إكتمال الغشاء الداخلي للرحم أو عدم التوازن الهرموني أو نقص في إفراز هرمونات الغدة الدرقية أو صدمة نفسية أو عقلية، وكل حالة يستمر فيها الحيض أكثر من ثمانية أيام يجب أن تعتبر حالة غير طبيعية


٣. عسر الطمث : (طمث يصاحبه الألم):

هي تشتجات وأوجاع تحدث أثناء دورة الطمث الشهرية، ويمكن أن يكون سببها ضيق أو أنحناء في عنق الرحم أو ورم تليفي في الرحم او كيس في المبيض أو نتيجة سوء تغذية فقطأو حالة تنكس صحي عام، ويحدث ذلك عادة عند النساء اللواتي لم يرزقن أطفالآن وقد يبدأ الألم قبل بدء الطمث ببضع ساعات وقد يستمر الألم طيلة بقاء الحيض وتكون أكثر ألما اسفل البطن وتمتد إلى المهبل واسفل الظهر والفخذين ويبقى التشنج المؤلم حوالي ثلاث دقائق مع فترة راحة بين تشنج و أخر يمتد من ١٥-۲۰ دقيقة ، ويتكون الأعراض الأخرى المصاحبة هي الصداع ووجع الظهر والتوتر العصبي وسرعة الإثارة والبول المتكرر.

والعلاج الإعتيادي لمثل هذه الحالة هو الراحة في السرير ووضع جسم حار على أسفل البطن وأخذ حبوب مهدئة ومسكنة للألم كالكودائين والبارسيتمول أو الأسبرين ، وقد تساعد بعض التمرينات الرياضة على التغلب على التوعك وخاصة باستعمال ما يدعي ب (مشية أو قفزة الكنغر) والتي باتت اليوم كثيرة الإستعمال ، أما إذا استمر الألم والتشنج فلا بد من إجراء عملية توسيع عنق الرحم

 يقوم هرمونان من هرمونات المبيض بالسيطرة وتنظيم الطمث الشهري وهما الأستروجين الذي يسبب الطمث ، والبروجستيرون الذي يحافظ على الحمل والذي يمكن أن يحدث حالة شبه الحمل أيضا ، ويوجد هذين الهرمونين في تركيب حبوبي منع الحمل من المألوف أن تشعر النساء بنوع من التوعك وعدم الراحة أثناء الحيض كالشعور بالصداع والغثيان وشعور بالضغط وبالثقل أسفل البطن ويجب ألا تحتلط هذه الأعراض مع أعراض عسر الطمث الذي يتميز بعدم إنتظام الحيض وظهور ألم أصيل فيه.


ويكون عسر الطمث على نوعين، أولي وثانوي:

عسر الطمث الألولي:

ويحدث عند الشابات من النساء ، وذلك نتيجة عدم توازن هرموني في الغالب وتزول أعراضه أو تقل كثيرا بعد الحمل والولادة.


عسر الطمث الثانوي :

وهو أوجاع الطمث المكتسبة، وتظهر عادة في الحياة المتأخرة ، وقد تكون بسبب إلتهابات في منطقة الحوض أو ضعية غير طبيعية للرحم أو وجود ورم ليفي فيه ، كما يمكن أن يكون الإمساك المزمن وحالات الوقوف الخاطئة سييا لحدوثه ايضا ، ويزداد عادة عند التوتر الإنفعالي والنفسي.

يزيل إعطاء بعض الهرمونات خاصة الأستروجين أعراض حالات عسر الطمث الأولي بفعالية في أغلب الأحيان ، وكذلك قد يزيل إستعمال المواد المهدئة المعتدلة والكمادات الحارة هذه الأعراض ، وعندما تعتقد إمرأة شابة أن عسر الطمث قد أقعدها، فإنها تحتاج لبعض العلاج النفسي، وإذا بدأت شابة صغيرة في أول دوراتها الحيضية تشكة من تشنجات شديدة في بداية كل دورة فيجب عدم إهمال شكواها ومراجعة الطبيب المختص لإجراء کشف دقيق عليها لأن إخبارها بأن الألم سيزول بمضي الوقت لن يخفف من حالتها ولا يفيدها شينة.

قد تكون الجراحة ضرورية في حالات عسر الطمث الثانوي الإعادة وضعية الرحم إلى حالته الطبيعية أو لإزالة الورم الليفي من الرحم ، كما أن توسيع عنق الرحم هو وسيلة أخرى قد تساعد في إزالة الأعراض التي سببها هذا الاضطراب العضوي، أما الحالات التي يكون سببها مرض إلتهايي ، فيعالج هذا المرض طبية لإزالة الأعراض


٤- النزف الرحمي:

وهو تزف بین ایام الحيض الشهرية إما ببقع أو بنزف حقيقي ، وهو إشارة بوجود ورم ليفي

في الرحم أو سرطان فيه، وإا ظهرت هذه الحالة عند إمرأة لم تشكو من قبل من اضطراب في عادتها الشهرية فيجب أن تسرع لطلب نصيحة طبيبها حالا وعرض نفسها لفحص دقيق.


٥. الحيض البديل:

وهو عدم إنتظام المكان الذي يخرج منه الحيض ، فقد يقع الطمث الشهري من الأنف أو من مكان آخر غير المهبل والفرج.


(ج) ظهور شعر في وجه وجسم السيدات ( Hirsutism):

كثيرا ما يكون ذلك عرضا جانبية لإستعمال الأدوية المختلفة ، ولكن في بعض الحالات يكون السبب هو زيادة في إفراز هرمون التيستوستيرون الذي إذا زاد بنسبة كثيرة فإنه قد يؤدي إلى ترجل السيدات ( Virilism).


(د) سن الياس ( Menopause):

وببلوغ هذا السن (٤٠-٥٠ سنة) يرتفع مستی ( LH و FSH) مع انخفاض مستوى كل من الإستروجين والبروجسترون، مما يؤدي في البداية إلى إضطرابات في الدورة الشهرية التي تنتهي بتوقفها تماما ، وتصبح السيدة غير قادرة على الإنجاب بعد هذا السن.


(ه)العقم 

العقم هو عدم إمكانية الحمل والتكاثر، أي عدم تمكن الرجل والمرأة من إنجاب الأطفال ، ويقال لهذه الحالة أيضا . انعدام الخصوبة) ، أو وجود زوجان ليس بإستطاعتمها الحصول على طفل مع أنهما غير عقيمين.

فالعقم بصورة مطلقة حالة نادرة وفي كثير من الحالات التي أعتبرت بدون أمل من الزوجين نفسيهما، ظهر أن قدرة الذكر بتخصيب البويضة أو عدم إمكانية المرأة للحمل أمران يمكن علاجهما بصورة إيجابية تماما ، وقد أظهرت الإحصائيات أن 10% فقط من الأزواج لا يستطيعون حقة إنجاب الأطفال.


أسباب العقم:

في حالات قليلة قد يكون سبب عقم الرجل هو وجود العئة الجنسية أو عدم قابليته لإكمال العملية الجنسية، أو عدم تمكنه من إنتاج كميات كافية من الحيونات المنوية الكاملة ، وقد يكون سبب ذلك عدم نزول الخصيتين إلى كيس الصفن ، أو نتيجة ضمور الخصيتين بسبب علاج بالأشعة أو إصابة بأمراض، أو زيادة حرارة الخصيتين بسبب ملابس ضيقة، أو بسبب إستعمال مسرف للأدوية ، أو تناول المشروبات الكحولية، أو نتيجة الإضطراب غددية أو أمراض جنسية غير معالجة، أو بسبب عدن إستطاعة الحيوانات المنوية الذكرية الإنتقال إلى قناة المهبل الأنثوية لوجود إنسداد في القناة المنوية. او تشويه في الاحليل أو البروستاتا، أو نتيجة أسباب نفسية وتوترات إنفعالية ، كأن يكون الرجل أو المرأة مشغولين أو قلقين بسبب عمل أو مال أو بعدم رغبة احدهما بالإتصال الجنسي وعندها يصبح الرجل عنيفا.


وقد لا تستطيع المرأة الحمل وذلك لأن أعضاء التكاثر فيها غير متكاملة أو غير ناضجة أو غير مناسبة من حيث التركيب بشكل فعلي، ويقال عند ذلك بأنها عاقر بصورة مطلقة، أما في بقية الحالات فإن حالات العقم تكون نسبية ويمكن تحت ظروف مناسبة أن تحمل المرأة ، ومن الأسباب التي تمنع المرأة من الحمل عجز المبيض عن تكوين البويضة ، أو النقص في المبيضين أو وجود إلتهاب مهبلي مزمن أو التهاب في عنق الرحم.


وقد أظهرت الإحصائيات الطبية المختصة بأن كل ۱۰۰ زيجة تشكو من العقم يكون 40% منها بسبب عجز في الغدة التناسلية الذكرية و ۲۰% بسبب عجز في هرمونات الأنثی و ۳۰% بسبب إضطرابات في أنابيب المرأة و ۱۰% بسبب الإتجاه العدائي لمحيط المهبل أو عنق الرحم (لا تسمح أجهزة التكاثر الأنثوية بحياة الحيوانات المنوية الذكرية بسبب وجود سائل مخاطي عدائي فيها يسبب ظهوره وجود مرض أو تأكل موضعي).


اعراض العقم:

لاغم أن أعراض العقم هي عدم الحمل نفسه ، فإن العوامل المسببة لإنعدام الخصوبة يجب أن تكتشف وتشخص بدقة بواسطة الفحص والإختبارات ، ويجب أن يبدأ الفحص أولا بحالات العئة واضطراب تكوين البويضة الأنثوية


علاج العقم:

يعتمد علاج العقم عند الرجل وبل كل شيء على التشخيص الواضح الدقيق، فإن كان هناك مرض أو إرهاق شديد أو سوء تغذية أو إدمان على الكحول أو ما يشابهها من الأسباب فيجب البدء بمعالجتها أولى معالجة فعالة وناجحة ثم القيام بعلاج تأهيلي له، وقيادة المريض الإنتشاله من هذه الحالات والأمراض، ومن المدهش أن يكون عدد من حالات العقم بسبب إرتداء ملابس داخلية ضيقة جدي تمنع الخصيتين من التعلق بحرية في الصفن وترفع حرارة النطف إلى درجة عالية، كما يجب على الطبيب أن يعرف إن كانت الخصيتان عاجزتين عن تكوين حيوانات منوية صحيحة كافية بفحص كمية الحيوانات المنوي ونوعيتها، وعدد الحيوانات المنوية الذي يقل عن 20 مليون / ملليتر يعتبر غير ملائم للإنجاب ، وألا يكون الحيوانات المنوي غير الطبيعية أكثر من 20% من مجموعها، يجب أن يقوم الطبيب بالكشف الدقيق على حياة الزوجينالجنسية، وحالة كل منهما الصحية وطعامهما ووضعية غددهما، فإن إحتاجت الغدد الزائفة لتصحيح فإن العلاج بالثارويد والكورتيزون قد يكون فعالا، وفي بعض الحالات قد يكون التصحيح الجراحي لإزالة الإنسداد ضرورية.


ينتج العقم في الرجال من إنعدام أو قلة الحيوانات المنوية وضعف حيويتها، كما ينتج العقم أيضا من عدم القدرة على الإنتصاب ( Impotenec)، ويجب قياي الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية ( Gonadotrophins) والتيستستيرون لتحديد سبب وموضع الخلل إن وجد، فمثلا 

زياده منهرمون الحليب اللبن ( Prolactin) يؤدي إلى نقص عدد الحيوانات المنوية الضعف الجنسي الثانوي ( Secondary Hypogonadism) الذي نلاحظ فيه إنخفاض مستوي ( LH و FSH) والتستستيرون، والسبب هنا هو قصور في وظيفة الغدة النخامية أو الهيبوثلامس( Hypothalamus).


ولكن في حالات الضعف الجنسي الإبتدائي ( Primary Hypogonadism) يكون السبب في الخصيتين مع ارتفاع مستوى ( In) و ( fsh) وانخفاض مستوي التيستوستيرون.


في حالات العقم الناء يكون إزالة الأورام أو الأكياس إن وجدت ضرورية، وقد يكون التصحيح الجراحي فعالا في حالة التشويه التركيبي، ويمكن معالجة الأخطاء في تكوين البويضة التي تظهر بواسطة الفحوصات الدقيقة بتسجيل حرارة الجسم عن طريق إعطاء هرمون الأستروجين والبروجيستيرون.

لقد وجد الأطباء في حالات كثيرة أن التثقيف الجنسي وشرح ابعاد الجنس وأسراره، هو كل ما يحتاج إليه الطلبيب لحل مشكلة الإخصاب بإزالة أو التغلب على أخطاء أحد الزوجين أو كليهما

في تصرفاته الجنسية، للوصول إلى النتيجة الناجحة المطلوبة.

أما إذا كانت أسباب العقم ناتجة عن قذف سريع او عنة جنسية أو صعوبات عملية من عملية الجماع نفسه ، والتي تقاوم العلاج وكون تبني طفل هو حلا لا يرضي الزوجين ، فإن التلقيح الإصطناعي ( Artificial Insemination) بإستعمال حيوانات منوية للزوج نفسه إن كانت فعالة هو الحل.

يعتبر تحليل الكروموسومات (وهي اجسام على شكل قضبان صغيرة داخل نواة الخلية الحية وتمتلك الوحدات البيولوجية للوراثة والتي تدعى الجينات أو المسببات الوراثيه) وبالانجليزية تسمى ( Chromosomal Analysis) ضروريا في حالات العقم عند الذكور والاثاث وفي حالة إضطرابات أو غياب الدورة الشهرية في الإناث أيضا.

(و) العقم وعدم إنتظام الدورة الشهرية تكون المرحلة الأخيرة للدورة الشهرية قصيرة ومستوى هرمون البروجيسترون منخفضة في السيدة العاقر( Infertile) وقد يكون طول فترة الدورة الشهرية أمرا طبيعية ولكن لا يكون هناك تبويض.


ويتم تشخيص انقطاع الطمث الإبتدائي ( Primary Amenorrhea) إذا لم تنزل الدورة الشهرية حتى سن 15 أو 16 سنة ، وتتميز الهرمونات بارتفاع مستوى ( LH) و (F.S.H)واخفاض مستوى الإستروجين.


كما يتم أيضا تقييم مستوى الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية والهرمونات التناسلية في حالة إنقطاع الطمث الثانوي ( Secondary Amenorrhea).

Gland

 هرمونات الغدة الكظرية

(۱) هرمون الألدوستيرون ( Aldosterone)

يصنع هرمون الألدوستيرون في المنطقة الحبيبية من الغدة الكظرية ( zona Granulosa) والعمل الفسيولوجي له هو الحفاظ على أيون الصوديوم في مقابل طرح أيون البوتاسيوم والهيدروجين من الانابيب البعيدة في الكلية ، وميكانيكية إفراز هرمون الألدوستيرون معقدة ولكنها تعتمد علي:

أساسا على الرينين انجيوتنسين ( Renin-Angiotensin)

كذلك على الهرمون المنشط للغدة الكظرية (ACTH) إختصارا (Adreno - Corticotrophic Hormone ) - ويلعب مستوى ايون الصوديوم والبوتاسيوم بالدم دورا هاما في ذلك الافراز

يتراوح المستوى الطبيعي للهرمون الالدوستيرون في الدم ما بين ( 4-1 ميكروجرام / ۱۰۰ ملليتر )

يتراوح المستوى الطبيعي للهرمون الألدوستيرون في البول من ۲ - ۱۸ میكروجرام / 4 ساعة

ويفضل قياس الهرمون في البول (۲۹ ساعة بول) حيث يعطي فكرة أصدق من القياس في البلازما


حالات ارتفاع مستوى هرمون الألدوستيرون طبيعيا

. في الحالات التي يقل فيها تناول الصوديوم مع أخذ كمية مناسبة من البوتاسيوم

. بعد العرق الشديد

. في الحمل في الشهور الثلاث الأاخيرة منه 


حالات انخفاض مستوى هرمون الألدوستيرون طبيعيا

بعد التسريب الوريدي لمحلول ملحي مركز

نقص البوتاسيوم للطعام

شرب السوائل والماء بكثرة


اسباب ارتفاع مستوى هرمون الألدوستيرون مرضيا:

. مرض ارتفاع هرمون الألدوستيرون الأولي مثل السرطان ( Carcinoma)

. مرض إرتفاع هرمون الألدوستيرون الثانوي ، ومن اعراضه

- فقد الصوديوم بكثرة ، مثل التهاب الكلية المرافق لفقد الملح ( Salt Losing Nephritis).

- التعرق الشديد

. فقدان الأملاح بعد التزف الشديد.

- الالتهابات الحادة مثل تشمع الكبد وفشل القلب


اسباب انخفاض مستوى هرمون الإلدوستيرون مرضيا:

. مرض أديسون.

. الإعطاء الخاطيء لمحلول ملحي مرکز


ملاحظات هامة

١.في الممارسة العملية لا يقاس الألدوسيترون في البول أو الدم إلا لتشخيص حالات ارتفاع هرمون الألدوستيرون الأولي (مرض کون ) ( Conn's Disease) ويتطلب ذلك قياس الرنين في نفس الوقت ، حيث يكون منخفضة أو طبيعيا بعكس الحالات الثانوية حيث يكون مرتفعة.

۲. إذا تقرر قياس هرمون الألدوستيرون فيجب منع المريض من أخذ المدرات والمسهلات.



(۲) هرمون الكورتيزول ( cortisol)

يعتبر هرمون الكورتيزول عاملا مهما كمركب مضاد للحساسية في الجسم، وتعتبر قياس مستوى الكورتيزول مفتاحة لتقييم اضطرابات الغدة الكظرية المتوقعة ويتعرض مستوى الكورتيزول للتغير طوال اليوم حيث يكون في أعلى تركيز له في الصباح ، ويقل تدريجيا حتى يصل إلى أقل تركيز عند منتصف الليل.

يتراوح مستوى هرمون الكورتيزول في الصباح ما بين (١٦٥-٧٤٤ نانومول/ لتر).

يتراوح مستوى هرمون الكورتيزول في المساء ما بين (۸۳-٣٥٨ نانومول/ لتر).


أسباب ارتفاع هرمون الكورتيزول:

يرتفع هرمون الكورتيزول في الحالات التالية:

. فرط نشاط الغدة الكظرية الأولي

.فرط نشاط الغدة الكظرية الثانوي.

. قصور الغدة الدرقية

.فشل الكبد

.أثناء الحمل.

. أثناء تعاطي مضادات الحمل (الأستروجين)

.الالتهابات الحادة.

.التهاب الدماغ ( Encephalitis).

.احتشاء القلب الاحتقاني

.تعاطي الكحول بكميات كبيرة في غير المدمنين.


أسباب انخفاض مستوى هرمون الكورتيزول:

ينخفض هرمون الكورتيزول في الحالات التالية:

.مرض اديسون (Addison's Disease ) 

.قصور الغدة الكظرية الناتج من قصور الغدة النخامية.

.أثناء تعاطي الأستيرويدات.



(۳) الهرمون المنشط للغدة الكظرية (ACTH) (Adreno Corticotrophic Hormone)

يوجد هذا الهرمون في الغدة النخامية ، ويعتبر المنظم الأساسي لافراز هرمونات الغدة النخامية ، وهو المنظم للغدة الكظرية وأفرازاتها أيضا.

وتكمن أهمية قياس هذا الهرمون في تحديد موضع الخلل الهرموني إذا كان في الغدة النخامية أو الغدة الكظرية


ويتعرض لهرمون المنشط للغدة الكظرية ( ACTH)(Adreno Corticotrophic Hormone) أيضا إلى تغيرات طوال اليوم ، حيث يكون في أعلى مستوى له في الصباح، وأقل مستوى له في الليل.

يتراوح مستوى الهرمون المنشط الغدة الكظرية (ACTH) في الصباح ما بين (۷ - .4 مل وحدة دولية الترا، وبينما يكون اقل من ذلك في الليل.

يلاحظ إرتفاع مستوى الهرمون المنشط للغدة الكظرية مع إرتفاع مستوى الكورتيزول إذا كان الخلل موجودة في الغدة النخامية

ويلاحظ أيضا إنخفاض مستوى الهرمون المنشط للغدة الكظرية مع إرتفاع مستوي الكورتيزول إذا كان الخلل موجودة في الغدة الكظرية


اسباب ارتفاع مستوى الهرمون المنشط الغدة الكظرية (ACTH):

. مرض کوشنچ.

• قصور الغدة الكظرية الأولي عن طريق التثبيط ( Feed Back).

. فرط تصنيع الغدة الكظرية الوراثي ( Congenital Adrenal Hyperplasia).

. بعد إعطاء عقار الليزين - فاسوبرسين ( Lysine-Vasopressin)۔


أسباب انخفاض مستوى الهرمون المنشط للغدة الكظرية ( ACTH):

.قصور الغدة النخامية الشامل ( Panhypopituitarism).

.فرط نشاط الغدة الكظرية الأولي

Parathyroid

 هرمون الغدة جار الدرقية Parathyroid Hormone

توجد غدتا جار الدرقية على جانبي الغدة الدرقية وتفرز هذه الغدد هرمون الغدة جار الدرقية Parathyroid Hormone-PTH والخلايا المفرزة تعرف بخلايا شيف (Chief-Cells).

ويعتبر هرمون الغدة جار الدرقية (PTH) من الهرمونات البروتينية، حيث يتكون من سلسلة متعددة الببتيدات.

يتم تنظيم إفراز هرمون( PTH) عن طريق تركيز أيونات الكالسيوم (ca++) في الدم لوجود علاقة عكسية بينهما.


وظائف هرمون الغدة جار الدرقية( PTH):

.يؤثر هرمون ( PTH) على تركيز الكالسيوم في الجسم حيث يزيد تركيز الهرمون بسبب تأثيره المباشر على الكلية والعظام وتأثيره غير المباشر على امتصاص الأمعاء للكالسيوم، ويقل 5تركيز الفوسفور بسبب التأثير المباشر للهرمون على ترشيح الكلية وأهم وظائف هذا الهرمون هي:

1-التاثير على الكليتين:

يؤثر هرمون( PTH) على الكلية بزيادة امتصاصها للكالسيوم، وزيادة إفرازها للبوتاسيوم والفوسفور وحمض الكربونيك (HCO3,Pi,K+)، ونقص إفراز أيون الهيدروجين والأمونيا (H+,NH4).

تخضع المواقع الناقلة للصوديوم والكالسيوم والواقعة في الأنابيب البعيدة ( Distal Renal Tubule)، لتأثير زيادة امتصاص الكالسيوم 

أما تأثير الهرمون على الفوسفور فيكمن في تثبيطه لنقل الفوسفات في موقعين مختلفتين أحدهما في الأنابيب البعيدة والآخر في الأنابيب القريبة للكلى (Proximal Renal Tubule)، وبالتالي يقل تركيز الفوسفور في الدم مقابل زيادة تركيز الكالسيوم

2- التاثير على العظام:

لهذا الهرمون أربعة تأثيرات على العظام، تتضمن جميع أنواع الخلايا العظمية)

ا- تثبيط تصنيع الكولاجين (collagen) في عملية تكوين العظام (osteogenesis التي تتم عن طريق الخلايا المكونة (Osteoblast).

(ب) زيادة قدرة العظام على الامتصاص

(ت) زيادة تحلل العظام (Osteolysis) عن طريق الخلايا الأكلة (Osteoblast) .

(ث) يزيد من سرعة نضوج أسلاف الخلايا في عملية تحلل الخلايا العظمية(Osteoclast) وعملية تصنيع الخلايا العظمية (Osteoblast).

ونتيجة لهذه التأثيرات تقل قدرة العظام على الارتباط والاحتفاظ بالكالسيوم وتبدأ العظام

بالتأكل (في الحالة المرضية).

٣. التأثير على الأمعاء ( Gastrointestinal Tract)

كما ذكرت سابقة يتم التأثير على الأمعاء بزيادة امتصاص الكالسيوم والفوسفور ثم انطلاقه الى الدم، يحصل هذا نتيجة التأثير عن طريق تنشيط فيتامين "د".

ويختلف مستوى هذا الهرمون في الدم باختلاف طرق قياسيه ولكن بطريقة النظائر المشعة ( RIA) يتراوح مستوى الهرمون من ۳۰ - ۸۳ پیگروجرام/لتر

وهناك علاقة بين هرمون الغدة جار الدرقية ومستوي الكالسيوم في الدم حيث يعتبر فرط وقصور وظيفة الغدة جار الدرقية من أهم أسباب ارتفاع وانخفاض مستوى الكالسيوم في الدم ، ويؤدي نقص الكالسيوم في الدم إلى زيادة افراز هرمون ( PTH) عن طريق اثارة الغدة جار الدرقية.

ويفيد تحليل هرمون (PTH) في الحالات الاتية :

.. لتأكيد تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية الأولي ( Hyper parathyroidism).

. للتفرقة ما بين فرط نشاط الغدة الدرقية الأولي وجميع الحالات الأخرى التي تؤدي إلى ارتفاع الكالسيوم في الدم.


وعلى ذلك تشخیص فرط الغدة الدرقية الأولي يعتمد على:

ارتفاع الكالسيوم في الدم.

انخفاض الفوسفور في الدم

ارتفاع انزيم الفوسفاتاز القلوي ( Alkaline Phosphatase)

إن ارتفاع الكالسيوم في الدم في نفس الوقت الذي يوجد فيه ارتفاع هرمون (PTH) يكاد أن يكون دليلا واضحا لتشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية الأولي

Thyroud

 تحاليل واختبارات هرمونات الغدة الدرقية Thyroid Hormones


توجد الغدة الدرقية ( Thyroid Gland) في الجزء الأمامي من الرقبة، وتحتوي على خلايا معينة تسمى الخلايا الجريبية ( Follicular cells) والتي تقوم بتصنيع وإفراز نوعين اساسيين من الهرمونات هما:

1-الثايروكسين(Tetraiodothyronine-Thyroxine)(T4)

2- (تراي ايدوثيرونين) (Triiodothyronine) (T3)

وتحتوي هذ الهرمونات على عنصر اليود، الذي يعتمد على الغذاء كمصدر أساسي له ويستقر معظم اليود المأخوذ من الغذاء في الغدة الدرقية ويدخل في تصنيع هرموناتها بحيث يحوي الجسم الحي على ميكانيكيات عدة تعمل على امتصاص اليود واختزاله وتخزيته في الغدة الدرقية ولهذه الهرمونات ( T3 و T4) 

تأثيرات على بعض العمليات التالية:

1. التأثير على ايض الكربوهيدرات: تزيد هرمونات الغدة الدرقية من مستوى الجلوكوز في الدم مع أنها تزيد من أكسدة الجلوكوز في الأنسجة ولكن زيادة امتصاص الجلوكوز وزيدة تحويل الجليكوجين إلى الجلوكوز يفوق زيادة هذه الأكسدة.

2.التأثير على ايض الدهون: تزيد هذه الهرمونات من تكسير الدهون مما يؤدي إلى زيادة نسبة الحموض الدهنية في الدم وبالتالي زيادة تكوين الأجسام الكيتونية، وتساعد هرمونات الغدة الدرقية كذلك على أكسدة الكوليستيرول إلى الحموض المرارية ( Bile Acids) في الكبد مما يؤدي إلى نقصان مستوى الكوليستيرول في الدم.

3. التأثير على أيض البروتينات: تصاعد هرمون الغدة الدرقية بجرعات فسيولوجية على تكوين البروتين (Anabolic Protein) ولكن تؤدي الجرعات الكبيرة من هذه الهرمونات إلى تكسر البروتينات ( Catabolic Protein) مما يؤدي إلى نقص النيتروجين ( Negative Nitrogen Balance) وضعف في العضلات وزيادة إخراج المواد النيتروجينية غير البروتينية في البول وزيادة نسبة الكرياتينين في البول.

4. تلعب الهرمونات دورة في عملية النمو البدني والنمو الجنسي (الحيوانات المنوية ).

. للهرمونات أهمية في نمو الأجنة أنثاء الحمل ويؤدي نقصها إلى تشوهات خلقية وحالات التقزم ( cretinism) فتولد الأجنة قصيرة القامة ومصابة بتشوهات خلقية

5. التأثيرات الأخرى: تزيد هرمونات الغدة الدرقية من استهلاك الأكسجين في جميع أنسجة الجسم ما عدا الغدة الدرقية نفسها، ورفع درجة حرارة الجسم وتستغل هذه الظاهرة وهي توليد الحرارة ( Thermogenesis) في قياس نشاط الغدة الدرقية ويحدث الارتفاع في درجة الحرارة نتيجة للزيادة في العمليات الأيضية في الجسم، وتساعد هذه الهرمونات على تحويل الكاروتينات إلى فيتامين "ا" وتصاعد أيضا على إمتصاص فيتامين "ب"


بعض الأمراض المصاحبة لإختلالات الغدة الدرقية:

١- مرض قصور وظيفة الغدة الدرقية ( Hypothyroidism)

يمتاز الأشخاص المصابون بهذ المرض بانخفاض ملحوظ في درجة الحرارة وسرعة الأيض داخل الجسم، كما ينخفض تركيز T4 ويزداد تركيز الكوليستيرول في الدم، وعادة يصاحب هذه المرض تأخر في النمو عند الاطفال ، ويسمى هذ المرض عند المولدين التقزم وهي حالة مرضية خلقية ناشئة عن فقدان الإفراز الدرفي أو اضطرابه، حيث يتأخر المولود عقلية كما يتشوه خلقية ويصير قصيرة ، ويمكن أن ينشأ مرض التقزم عند غياب الغدو نفسها إضافة إلى انخفاض T4 و T3 أما عند الكبار فإن المرض يسمى بالخزب ( Myxoedema) وهو مرض جلدي ناشيء عن قصور الغدة الدرقية ، ويمتاز المصابون بهذا المرض بجفاف الجلد وفقدان النشاط العضلي والجسدي.

وقد يكون مرض قصور وظيفة الغدة الدرقية أولي ( Primary) أو ثانوي ( Secondary) والسبب في قصور الغدة الدرقية الأولي يعود لمرض الغدة الدرقية نفسها، وفي هذه الحالة فإن نسبة الهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH) يرتفع في الدم وبالتالي تتضخم الغدة.

وإذا كان المرض ثانوي فهو نتيجة لمرض في الغدة النخامية ، وفي هذه الحالة يقل تركيز هرمون (TSH) في الدم


(ب) مرض فرط وظيفة الغدة الدرقية ( Hyperthyroidism)

تزداد في هذه الحالة سرعة التمثيل الغذائي (الأيض) في الجسم بمعدل 40-60%، ويصاحبها مرض نقص الكوليستيرول في الدم (Hypocholesterolaemia) وكذللك إرتفاع مستوى الجلوكوز في الدم, ()(Glucosuria) Jas (Hyperglycaemia)

يمتاز التمثيل الغذائي للبروتينات بنقص النيتروجين كما ينقص وزن الشخص المصاب ويزداد تركيز T4 في الدم ويرتفع في بعض الحالات تركيز T3 بدلا من T4 ويعرف هذا المرض عموما پانسمام درقي ( Thyrotoxicosis)، وقد يصاحب هذ المرض بعض الحالات مثل مرض جرافز ( Graves Disease) الذي يتميز بجحوظ العينين.

الاختبارات التي تحدد وظيفة الغدة الدرقية:

1. اختبار هرمون T3 و T4

ليس من الضروري أن ينعكس مستوى الثيروكسين (T4) الكلي على وظيفته القيسيولوجية لأن مستويات الثيروكسين تتغير باختلاف تركيز البروتينات الحاملة ( Thyroxine- Binding Globulin and Prealbumn) وهذه البروتينات تتأثر بالحالات الفسيولوجية مثل الحمل وتناول حبوب منع الحمل أو أي مركبات تحتوي على الاستروجين. 

.مستوى T4 الكلي الطبيعي في الدم يتراوح ما بين 5- ۱۲ ميكروجرام/۱۰۰ ملليترا (156-65 نانومول / لترآ).

ومستوي T3 الطبيعي في الدم يتراوح مت بین ۰.۰۷-۱۷. . میکرو جرام / ۱۰۰ ملليتر دم (0.91-2.2 نانومول/لتر)

وهناك حالات ترتفع فيها مستوى T3 و T4 وحالات أخرى يقل كل منهما وسنعرض کلا الحالتين كالتالي:


حالات ارتفاع مستوى كل من T3 و T4 في الدم

ا)  فرط وظيفة الغدة الدرقية

ب) ارتفاع مستوى البروتين في الحامل للثيروكسين ( Thyroxine-Binding Protein TBG )

(ج) مرض جرافز

د) اثناء التهاب الغدة الدرقية النشط

(ه) تسمم الغدة الدرقية بواسطة T3


حالات انخفاض مستوى كل من T3 و T4 في الدم

١-قصور وظيفة الغدة الدرقية 

٢-انخفاض من مستوى البروتين الحامل للثيروكسين.

٣- بعد الاستئصال الجزئي أو الكلي للغدة الدرقية


2. إختبار الثيروكسين الحر ( Free T4)

يعتمد النشاط الأيضي لهرمون ( T4) على تركيز ال (T4) الحر

(غير المحمول على بروتين).

ويتراوح المستوى الطبيعي لهذا الهرمون الحر ما بين 0.8- 2.4 ناتوجرام/۱۰۰ ملليتر 0.01-0.03 ناتو مول التر).


يرتفع مستوى هذا الهرمون في حالة فرط وظيفة الغدة الدرقية وفي حالة إصابتها بالتهاب نشط أيضا ن وينخفض مستواه في حالة قصور وظيفة الغدة الدرقية، ويفيد قياس الثيروكسين الحر في تأكيد تشخیص فرط نشاط الغدة الدرقية حينما يكون الارتفاع في الثيروكسين الكلي على الحدود العليا من المعدل الطبيعي.

حساب نسبة T3 الممتصة على ال Resin (Resin T3 uptake-RT30)

يعتبر هذا الحساب مقياسا للأجزاء غير المحملة من الجلوبيولين الحامل للثيروكسين، فإذا أضيف (13) المشع إلى سيرم المريض فإن جزءا

منه يصبح مرتبطة بالبروتين ويبقى الجزء الأخر حرة، ثم يمتص هذا الجز الحر على ( Resin) (هي مادة مماثلة تعد كيميانية لأغراض صناعية) ويمكن فصله من السيرم لأن نسبة ( T3) الممتص على ( Resin) تتناسب عكسية مع الجزء الخالي من البروتين الحامل

وهذه النسبة تتراوح طبيعية بين ۲۰-۳۰%

تحصل على قيمة مرتفعة في حالة فرط وظيفة الغدة الدرقية وفي الحالات المصاحبة لانخفاض مستوى الجلوبيولين الحامل للثيروكسين أيضا بدون أي تغير في وظيفة الغدة الدرقية

ونلاحظ انخفاض قيمة هذه النسبة في حالة قصور وظيفة الغدة الدرقية وفي الحالات المصاحبة ل ارتفاع مستوى الجلوبيولين الحامل للثيروكسين أيضا بدون أي تغير في وظيفة الغدة الدرقية.

قياس T4 الحر ( Free Thyroxine-FT41)

يعتبر هذا القياس مقياسا لكمية (14) الحر من السيرم ونحصل عليه بضرب قيمة (Ta) بنسبة (13) الممتصة على اله Rein(RT3)

نحصل على قيم مرتفعة في حالات فرط وظيفة الغدة الدرقية ، ونحصل على قيم منخفضة في حالات قصور وظيفتها بصرف النظر عن أي تغير في مستوى الجلوبيولين الحامل للثيروكسين في الدم


3. الهرمون المنبه للغدة الدرقية ( TSH)(Thyroid stimulating Hormone):

يفرز هذا الهرمون من الفض الأمامي للغدة النخامية ( Anterior Pituitary Gland) الموجودة في قاع المخ بعد وصول إشارة لها من الهايبوثلامس ( Hypothalamus) (ماتحت السرير البصري - في الدماغ المتوسط ) 

ويعمل هذا الهرمون على تنشيط دخول اليود للغدة الدرقية التصنيع هرمونات T3 و T4 والغرض من هذا التحليل هو تحديد موضع ونوع المرض الذي يصيب الغدة الدرقية


وتتراوح نسبته الطبيعية في الدم من 0.5-5  وحدة دولية/ لترا.


ونلاحظ ارتفاع مستوى هرمون TSH بعد استئصال الغدة الدرقية الجزئي، وفي حالات قصور وظيفة الغدة الدرقية الابتدائي والتي ينتج عنها مرض الخزب ، وكذلك في حالات نادرة مثلفرط وظيفة الغدة الدرقية نتيجة لخلل في الهايبوثلامس والغدة النخامية


عموما فإن قياس هرمون (TSH) يفيد في الحالات التالية

- قصور الغدة الدرقية الوراثي

- التفريق بين قصور الغدة الدرقية الأولي والثانوي.

- إثبات قصور الغدة الدرقية الأولي ( إذا كانت الأعراض قليلة).

. أثناء اختبار قصور الغدة النخامية لأي سبب